Radio راديو
Telly تلفاز
Your Prayer Time توقيتك للصلاة
Menu قائمة
Live! حيًّا
 
الصفحة الأولى العشرة مواضيع جديدة تقديم الأخبار بحث عربي المنتديات العربية محتوى

دخول

  Create an account

صفحتك الشخصية الأولى

خروج

رسالاتك الأعضاء للعربية الإستعراضات مجلة قصص الأرشيف دليل المواقع التحميلات

 

 
 
                  
 

Random Headlines

 
 

General - Technologies And Professions
[ General - Technologies And Professions ]

·ÍÊì Êßæäí ãÑ&Egr
·Íßã ÅÌÑÇÁ Úã
·ÊÑíÏ Ãä ÊÊÒæ&Igrav
·Èãä ÇáÐí íØÈ&TH
·ÇáÏÝÇÚ Úä Óä&Eac
·ÊÈíä áå Ãä Òæ&Igr
·ÑÓÇáÉñ ÓÑíÚ
·ÏáÇáÇÊ ÇáÕã&E
·Úãá ÚäÏ æÇáÏ&arin
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Search

 
 


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Random Fatwas Updates

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Categories Menu

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Languages

 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Who's Online

 
 
هذه الساعة ، يوجد على هذا لوح شبكة الإنترنت مع حضرتك 2 ضيف (الضيوف) 3 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

عضو (أعضاء) بما ينضمن الأعضاء الأوقاف. لمعرفة أي عضو أخرى (أو الأعضاء) على هذا اللوح مع حضرتك اضغت هنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Old Articles

 
 
Wednesday, October 04
· Åäí ÃõÍóãöá &sz
· áãÈÇÏÑÉ ÑÞã:
· ÅíÑÇä æÇáÅÎ&aeli
· åá ÇáæØÁ Ýí Ç
· ÑÊÈ ÍíÇÊß
· áÇ íÌæÒ ááæÇ
· ãæÇÕÝÇÊ ÇáÒ&
· ÊÈíä áå Ãä Òæ&Igr
· åá íÌæÒ ááãÑ
· åá ÇáÑÒÞ æÇá&
· ãÇÐÇ íÝÚá Çá&
· íÕÑ æÇáÏÇåÇ &U
· ÒæÌÊå ßäÏíÉ &atild
· áíÓÊ ÇáÏÚæÉ &a
· ãÓÆæáíÉ ÇáÃ&
· ÊÒæÌåÇ ÈÚÞÏ &Uci
· ÑÓÇáÉñ ÓÑíÚ
· íÓÊÍÈ ÊÎíÑ Ç&
· ÓÄÇá ÇáÓíÇÏ&Ea
· åá ääÕÍåÇ ÈÇ&aac
· ÃÝßÇÑ Úãáíå
· ÅÊáÇÝ ãáÇÈÓ
Tuesday, May 09
· ÊæÌíå Þæáå Ê&Uacu
· åá ÚÑÝÊ äÈíß &I
· ÇãÑÃÉ Ýí ÚÕ&Ntild
· ÇáÊÑÛíÈ Ýí Ê&
· ÇÖØÑÈ ÇáÍíÖ &E
· ÊÒæÌÊ ÈÛíÑ æ&aa
· ÏáÇáÇÊ ÇáÕã&E
· äÕíÍÉ ááÒæÌ&i

مقالات قديمة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Your Local Time

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

åá ÑÚÇÉ ÇáÈÞ

Unmasking Mujahidun Struggles Reports د. موفق بن مصطفى السباعي

هل رعاة البقر ، وحلفاؤهم جادون في محاربة الإرهاب المزعوم ؟؟؟!!!


بغض النظر عن الدخول في سجال .. ونقاش حول تعريف الإرهاب .. ومن هو الإرهابي ؟؟ ومن هو صانع .. وراعي الإرهاب ؟؟؟. لأن هذه القضية أصبحت واضحة .. ومعروفة .. حتى الأنعام أصبحت تفهم .. وتعي .. أن الذئب الذي يهاجمها وهي آمنة في مرعاها .. ليفترسها .. ويروعها .. ويخيفها .. فهذا هو الإرهابي الشرير المتوحش ..

وليست هذه النعامة اللطيفة .. الوادعة التي ما قامت بتفجير جسمها بالمتفجرات .. في وكر الذئاب ، والسباع ، والضباع .. إلا انتقاماً ، وحرقة ، ولوعة على صغارها .. وفراخها التي مزقت أجسادها الطرية الغضة .. أنياب الوحوش المفترسة .. الكاسرة ..

أمريكا الفاجرة .. هي رأس الإرهاب على الأرض .. بلا جدال وهي صانعة .. وراعية ومهندسة الإرهاب .. في كل بقعة على الأرض ..


لأن هذه هي الوسيلة الوحيدة ، التي تمكنها من الهيمنة .. والسيطرة .. والسيادة على الأرض وإجبار الكل ، لأن يكون ، خاضعاً لإرادتها ، ومطيعاً لأوامرها ..

فحينما تقول أن هذه المجموعة إرهابية !!!..

فالكل يردد وراءها إرهابية .. إرهابية !!!..

فالقول ما قالت أمريكا .. ولا راد لقولها !!!..

ففي يوم السابع من آب 2014 انطلقت صافرة البدء ، بالإنقضاض بطائرات التحالف الصليبي .. اليهودي .. العربي على مواقع الدولة الإسلامية .. وعلى المدنيين الآمنين .. بعد أن جمعت أمريكا الماكرة الخبيثة .. خيلها .. ورَجِلِها .. وحشدت كلابها ، وخنازيرها ، من أكثر من عشرين دولة .. من العرب ، والعجم ، وعلوج الإفرنج ..

ساقهم العم سام .. كالأغنام للمشاركة في افتراس الأطفال ، وتمزيق أجسادهم الطرية ، وأجساد أمهاتهم .. التي كانت تحتضهم ، ظناً منها أنها ستحميهم من القتل .. فقتلوا معاً .. وتضرجت الأرض بدمائهم الزكية .. التي امتزجت معا .. لتكون شاهدا على وحشية هذا التحالف اللعين الظالم .. بحجة القضاء على الإرهاب قي بلاد الشام ، والعراق .. وتطهير الأرض من شروره .. ونشر الأمن ، والسلام في ربوعهما .. وجعل الناس يعيشون في أمان واطمئنان ..

هكذا زعموا .. وهكذا ادعوا .. وهكذا أخذت وسائل إعلامهم الكاذبة تصور للناس .. وتعدهم بأحلام وردية ..

فمن الناس من آمن وصدق .. ومنهم من كفر وكذب ..

فالسذج .. والبسطاء .. وأوشاب الناس .. صدقوا ، وأخذوا يحلمون بأيام هانئة سعيدة .. وجلسوا يترقبون ، وينتظرون تحقيق الحلم الوهمي الخيالي ..

ومضت الأيام ، والسنوات ولم يتحق شيء .. ولن يتحقق ..

لأنه من البدهي .. لأدنى شخص لديه مثقال ذرة من العقل ، والتفكير ، أن يعمل بكل جهده ، على استغلال الظروف الواقعة على الأرض .. وأن يستخدمها لصالحه ، وتحقيق مآربه .. طالما أن صانعي هذه الأحداث الميدانية .. غير مدركين ، لمكر أعدائهم ، وغير مستعدين للتعاون مع بعضهم ، والتذلل لبعضهم ، والتنازل لبعضهم ، عن الأمور الخلافية .. التي لا تقدح في الهدف الذي يسيرون وراءه .. ولا تؤدي إلى مخالفة جوهر المبادئ ، التي يعملون على تحقيقها ، ولا تؤدي إلى معصية الله تعالى ..

فما بالك بأمريكا العريقة في الإجرام .. وصانعة العلوم الإستخباراتية .. والتجسسية .. واللصوصية في العالم ، والتي أخذت على نفسها .. عهدا .. وميثاقاً أن تحمي ، رضيعتها ، دويلة بني إسرائيل ، وتحافظ على كيانها ، وتدافع عنها ، بمهجها ، وأرواحها ..

لقد وجدت أمريكا .. أن الساحة السورية متخمة بعدد الفصائل المسلحة .. المتنوعة في الأهداف – وإن كانت معظمها تعلن ظاهرياً ، أن هدفها إقامة دولة الإسلام .. ولكنها مختلفة في الأساليب ، والطرق ، وبعض التفاصيل الجزئية - ..

وبعضها يعتمد في تمويله على نفسه ، وعلى ما يغنمه من العدو .. ولا تأثير للقوى الخارجية عليها ، فهي مستقلة استقلالا تاماً في تخطيطها ، وعملياتها ..

والبعض الآخر يعتمد في تمويله بالدرجة الأولى – إن لم يكن كلياً – على قوى خارجية .. تارة تمده بالسلاح ، والمال ، وتعطيه الأوامر ، والتعليمات لتنفيذ عمليات معينة ..

وحينما يقومون بها على أحسن ما يرام ، ويشكلوا خطرا على العدو ، يتوقف الدعم والمدد .. وتأتي الأوامر بالتوقف .. أو التراجع ..

هذا ما تفعله أمريكا العاهرة .. وكلابها ، وأتباعها ، وأذنابها على الساحة السورية ..

هي لا تريد القضاء المبرم على الفصائل المسلحة - سواء التي سجلت أسماءها على قائمة الإرهاب .. مثل داعش ، والنصرة .. أو التي لا تزال تعتبرها معتدلة .. –

كما أنها لا تريد أيضاً ، القضاء المبرم على العصابة الحاكمة في سورية .. علماً بأنها أطلقت تصريحات متعددة ، ومتناقضة بشأن المعركة مع الإرهاب .. تارة ادعت أنها تحتاج إلى عشر سنوات ، أو عقود للقضاء عليه .. وتارة أخرى صرحت أنها قضت على نسبة كبيرة من قوة الإرهابيين .. وأنهم في الطريق إلى التلاشي .. والزوال ..

هذه التصريحات المضطربة المتناقضة ظاهريا .. لم تصدر عن عبث .. وليست عشوائية .. بل هي مقصودة ، والهدف منها : تشتيت أذهان الناس .. وجعلهم في حيرة ، وغموض ، واضطراب ..

هي ليست حريصة على العصابة الحاكمة .. ولا على المعارضة .. ولا تعمل لمصلحة أي منهما ..

إن الذي يهمها في الدرجة الأولى : وجود عصابة تحكم سورية .. وتعمل على طاعة أوامرها .. وتنفيذ تعليماتها .. ولو يكن إسمها ( الروح القدس ) ..

إنها تريد أن تبقي سورية .. والمنطقة المحيطة بها .. مضطربة ، في صراع مستمر ، لتحصيل المنافع التالية :

1- التخلص من الجهاديين ، نتيجة استشهاد أعداد غير قليلة منهم يومياً .

2- ترويض الناس ، وتطويعهم ، والضغط عليهم ، للقبول بالعودة ، إلى جحر الطاعة للأسد .

3- إضعاف القوى الإقليمية مثل : روسيا ، وإيران ، والمليشيات الشيعية ، وإنهاكها ، وتبديد ثرواتها ، لتبقى خاضعة ، خانعة لماما أمريكا .. علماً بأن هذه القوى .. ليست عدوة لها .. ولكن بما أن ماما أمريكا شريرة .. فهي لا تريد أن تُبقي على وجه الأرض أي قوة تنافسها أو تشكل خطراً عليها .. سواء في المنظور القريب أو البعيد ..

4- إبقاء المنطقة في فوضى .. وقتل ، وتدمير ، وخوف ، ورعب ، وآلام ، وأحزان ، ليقال للناس : هذا ما كسبته أيديكم من التمرد على حاكمكم .. فذوقوا العذاب ، بما كنتم تتكبرون على الأسد .. وتريدون إسقاطه ، والتحرر منه ..

5- وليقال لشعوب المنطقة المجاورة .. إياكم .. ثم إياكم أن تخرجوا على حكامكم .. مهما كانوا طواغيت .. ومستبدين .. وظالمين .. وجائرين ..

6- وليقال لها أيضاً : ابق أيتها الشعوب الخانعة .. الخاضعة في أمان الذل .. وسلام العبودية لحكامك .. ورغد العيش المادي .. وأمان تحصيل الأعلاف بأنواعها الكثيرة .. فهو خير لك من عذابات الحرية .. ودماء الكرامة .. والتهجير .. والتشريد ..

7- تجنب إراقة دم أي جندي أمريكي .. فهذا دمه أزرق ، غالٍ ، ونفيس ..

8- وتوفير الأموال على الخزينة الأمريكية ..

هكذا تخدع الماما الفاجرة أمريكا .. الناس السذج .. البسطاء بأنها تريد محاربة الإرهاب والقضاء عليه ..

ومن السذاجة .. والغفلة ، أن يستمر الناس البسطاء ، بالعزف على وتر اللحن الكاذب .. الخرافي .. أنها هي التي صنعت الفصائل الجهادية .. لكي تتمكن من الهيمنة .. والسيطرة على المنطقة ..

وكأنها بحاجة إلى حجة للسيطرة ؟؟؟!!!

والواقع الميداني يقول : أن الأرض كلها مشاعة لها ، تدخل متى تشاء .. وتخرج متى تشاء ..

والواقع الميداني يقول أيضاً :أنها هي فقط استطاعت بمكرها .. وخبثها .. ودهائها .. استغلال الفصائل الجهادية .. أبشع استغلال .. بسبب غفلتها .. وجهالتها .. وتشرذمها .. وتفرقها .. وأخذت تأجج نار الفتنة بينها .. وتعطي فريقاً سلاحاً ليضرب الآخر .. وحينما يشتد عود الأول .. تقوي الثاني ليضعف الأول ... وهكذا ..

كما سخر مرة ( السفيه شحادة ) وهو فرح .. مسرور .. حينما استعر القتال بين فصائل الغوطة .. فتهكم عليهم .. وعرض مدهم بالسلاح .. ليقتلوا بعضهم البعض ...

ولكن :

أين الله من مكرهم ، وكيدهم ؟؟؟!!!

( إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا ﴿١٥﴾ وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ﴿١٦﴾ فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا ) الطارق


بقلم د. موفق مصطفى السباعي

 Posted By أرسلت في Wednesday, February 22 بواسطة MediaArabicTeam

 
:-: Go Home :-: Go Top :-:
 
Comments & Debates :-: التعليقات والمحاورات

 
 
For Your Membership Comments And Registered Debates Please, See Below Or Register Here :-: للحصول على تعليقات عضويتك و مناقشات الأعضاء انظر من فضلك أدناه أو سجّل هنا
 
 
:-: Go Home :-: Go Top :-:
 
 
   
   
   
   
   
   
   

 

 
 
                  
 

روابط ذات صلة

 
 
· زيادة حول Unmasking Mujahidun Struggles Reports
· الأخبار بواسطة MediaArabicTeam


أكثر مقال قراءة عن Unmasking Mujahidun Struggles Reports:
ÈÏà ÇáÅÓáÇã &

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

تقييم المقال

 
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

خيارات

 
 

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مواضيع مرتبطة

Unmasking Mujahidun Struggles Reports

"åá ÑÚÇÉ ÇáÈÞ" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

 
EsinIslam The Muslim World Portal For Islamic Forum, News Forums, Muslim News, Debate Fora, Discussions, Muslim Social Media In Arabic, English, Yoruba, Hausa, Indonesian Bahasa, Swahili, French, Urdu, Somali, Persian, Turkish, Arab Forums Writers On Wossam.Com, EsinIslam.Com And Muxlima.Com
 

  

 
:-: Go Home :-: Go Top :-:
 
 
 
Home :|: Your Account :|: Forums :|: Members List :|: Reviews :|: Survey :|: Top 10 :|: Topics :|: Web Links :|: Journal :|: Private Messages :|: Content :|: Downloads :|: FAQ :|: Feedback :|: Recommend Us :|: Search :|: Stories Archive :|: Submit News :|: Encyclopedia
 
Notebook :}-{: مذكرة
 
 
 

 



Custom Search EsinIslam بحث مخصص

Google Yahoo Bing Excite Ask Yandex
 

 
← Go The Portal Home →
[] Go The Islamic Mobile & Tablet []
Get in Muslim Forums →
 

- About Us    - Explorer   - Writers   -Reciters   - Rulings   - Contact Us

About Us
من نحن
Our Sheikh
من شيخنا
Contact Us
اتصل بنا
Donate to Us
تبرع عندنا
Fatwa Request
الإستفتاء
Brought To You By The Awqaf London - The Society Of Students Of Sheikh Dr. Abu-Abdullah Adelabu
In partnership with - بالمشاركة مع
World's Scholars and Professionals for State Affairs and the Malikis (WOSSAM) Co-Chaired By Sheikh Dr. Abu-Abdullah Adelabu and Minister Ambassador Prof. Ahmad El-Ibraheemi
:: علماء العالم والمحترفون لشؤون الدول والمالكية يشاركان في رئاستها الشيخ الدكتور أبو عبد الله أديلابو والوزير السفيرالأستاذ أحمد الإبراهيمي

We Are EsinIslam Media Of The Awqaf Students Of Sheikh Abu-Abdullah Adelabu

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Director Umm-Abdullah Adelabu Head Office admin@esinislam.com Amir (President) Sheikh Abu-Abdullah Adelabu (Ph D Damas) sheikh@esinislam.com

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

© EsinIslam.Com And Muxlima.Com Designed And Produced By Awqaf London Copyright All Rights Reserved. Media contact publicrelations@esinislam.com

No copyright permission required for users whose works, activities and intentions are for purpose of Da'wah, Islamic studies and services to the Muslims. However The Awqaf's Majlis (Council) does review 'Given Permissions' and 'Media Engagements' as necessary

P. O. Box 46044, Maida Vale, London W9 3WN The United Kingdom Tel: +44 (0) 207 266 2207 Fax: +44 (0) 207 266 1289 / 266 3496

Please Pray For Us And For Our Sheikh - May Salawat Allah And Salaam Allah Be Upon Our Beloved Prophet Muhammad s.a.w

 

© EsinIslam.Com - Muxlima.Com from The Awqaf London

 

الله أكبر :: Allah Is Great

 
 
 

    
    
 
Radio راديو
Telly تلفاز
Lots لائحة
List لوحة
Tanzeel التنزيل
Jedwell
Adhan
ẹBooks
Op-ẹds
ẹQuran القرآن
ẹTrend
ẹTrack
ẹFilm
ẹFind
Qunoot القنوت
Menu قائمة
Live! حيًّا
ẹStories
ẹFatwas
 
 
 
x