Your PrayTime Today:
:توقيتك اليوم للصلاة
   
 
ẸsinTrend
ẸsinTelly
Ẹ-Archive
Ẹ-Radio
Ẹ-Jadwal
Ẹ-Books
Ẹ-Search
Ẹ-Stories
Ẹ-LiveTV
 
Close
Ẹ-Videos
SetAdhan
Headers
Fatwas
Covers
Live!
PrayTime
اغلق
 
 
     
 

 

 
 
                  
 

Random Headlines

 
 

Muslim World Affairs And Islamic News
[ Muslim World Affairs And Islamic News ]

·ßäæÒ ËãíäÉ
·ÚáÇÞÉ ÇáÃãÉ
·ãÇ åÐÇ ÇáÊÏíä
·åá íÌæÒ ÇáÇÓ
·áÇ äÕÑ æáÇ Çä&E
·ÑÍãÇß íÇ ÑÈÇ
·áãÇÐÇ ÝÔá Çá&A
·ãÇÐÇ áæ ÇáÔÚ&Eg
·åá íõÚÊÈÑ Çá
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Search

 
 


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Random Fatwas Updates

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Categories Menu

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Languages

 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Who's Online

 
 
هذه الساعة ، يوجد على هذا لوح شبكة الإنترنت مع حضرتك 2 ضيف (الضيوف) 3 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

عضو (أعضاء) بما ينضمن الأعضاء الأوقاف. لمعرفة أي عضو أخرى (أو الأعضاء) على هذا اللوح مع حضرتك اضغت هنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Old Articles

 
 
Wednesday, February 22
· ãÍÊÇÑ Èíä Çá&
· ÛÇÈ ÚäåÇ ÒæÌ&ar
· åÐÇ ÈíÇä ááä&Ccedi
· åá íÌæÒ ÇáÇÓ
· Èíä ÇáËÞÉ.. æÇ&a
· åá íÌæÒ ÇáÇÓ
· Èíä ÇáÅÝÑÇØ &
· íÎÔì ãä ÇáÒæ&Cc
· ãÍÇÝÙÉ ÇáãÞ
· ÑÓÇáÉ ÇáÈÏÚ&
· áÇ äÕÑ æáÇ Çä&E
· ÊÎÔì ãä ÊÃÎÑ &Cce
· ÃÓÆáÉ åÇãÉ æ&
· ÃÝßÇÑ ááÍÔã&
· ÇáÍÞíÞÉ Çáã&
· ÝÊÇÉ ãäÊÞÈÉ &sz
· ÑÍãÇß íÇ ÑÈÇ
· ÇáÃÎÊ ÇáÏÇÚ&ia
· åá ÇáãÕÇáÍÉ
· åá ÊÊÒæÌ ÈÚÏ &Og
· ÇáÅÚáÇä ÈÇá&O
· äóÝóÍÇÊõ .. Åá
· áãÇÐÇ ÝÔá Çá&A
· ãÇÐÇ áæ ÇáÔÚ&Eg
· åá ÑÚÇÉ ÇáÈÞ
· ÍÖæÑ ÍÝáÇÊ Ç&a
· ßáãÇÊ ÎØíÑÉ &
· åá íõÚÊÈÑ Çá
· ãÇÐÇ ÊÑíÏ Ãã&Nti
· ÇáÏÇÚíÉ Ýí Ú

مقالات قديمة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Your Local Time

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ÛÇÈ ÚäåÇ ÒæÌ&ar

Muslim Women - Their Lives And Families السؤال :

إذا كان الزوج سافر عن زوجته مدة طويلة وعندما رجع وجدها حامل فشك بأن الابن ليس له ، فماذا يفعل في هذه الحالة ؟

غاب عنها زوجها مدة طويلة وعندما رجع وجدها حاملا ، فماذا يفعل ؟

الجواب :

الحمد لله

الحكم في هذه المسألة له علاقة بمسألة أخرى , وهي أقصى مدة يمكثها الجنين في بطن أمه , وهي مسألة خلافية بين الفقهاء ، بل وبين الأطباء , والراجح أن الحمل لا يمكث في بطن أمه أكثر من سنة واحدة قمرية , وقد سبق بيان هذا في الفتوى رقم : (140103) .

ولكن كون هذا هو الراجح لا يمنع حصول حالات يتأخر فيها الحمل على سبيل الشذوذ والندرة , والأحكام الشرعية وإن كانت تبنى على الأكثر الغالب دون القليل النادر , إلا أنه لا مانع هنا من مراعاة النادر ؛ حفاظا على الأعراض , وحفظا للأنساب , وفرارا من اتهام المحصنات المؤمنات .

قال القرافي رحمه الله : 


" اعلم أن الأصل اعتبار الغالب , وتقديمه على النادر , وهو شأن الشريعة ... وقد يلغي الشرعُ الغالبَ رحمةً بالعباد , ويقدم عليه النادر ، مثال ذلك: غالب الولد أن يوضع لتسعة أشهر ، فإذا جاء بعد خمس سنين من امرأة طلقها زوجها دار بين أن يكون زنى ، وهو الغالب ، وبين أن يكون تأخر في بطن أمه ، وهو نادر ، ألغى الشارع الغالب , وأثبت حكم النادر , وهو تأخر الحمل ، رحمةً بالعباد لحصول الستر عليهم , وصون أعراضهم عن الهتك " انتهى بتصرف واختصار من " الفروق " (4/104) .
وعلى ذلك ، فإن كان هذا الرجل قد غاب عن زوجته مدة تدخل في عداد الأوقات التي ذكرها الفقهاء لبقاء الجنين في بطن أمه كالسنتين والثلاث والأربع , وقامت القرائن على صدقها ، ككونها عفيفة , وإخبار من يلازمها بدوام الحمل هذه المدة ونحو ذلك فهنا يلحق هذا الجنين بزوجها , خصوصا وأنه قد ثبت في العصر الحديث بعض الحالات النادرة التي تأخر فيها الجنين في بطن أمه لهذه الفترات , وقد ثبت هذا عند الشيخين الجليلين عبد العزيز بن باز , وبكر أبو زيد رحمهما الله تعالى , على ما سبق بيانه في الفتوى رقم : (120178) .

أما إن قامت القرائن على كذب المرأة , وارتاب الزوج في أمرها ، فله أن ينفيه فور ولادته باللعان , كما سبق بيانه في الفتوى رقم : (33615) , فإن لم ينفه باللعان فهو ابنه .

والله أعلم .رأى امرأة تزني ، ولم يكن عنده بينة ، فهل يخبر من يريد الزواج بها بحقيقة الأمر ؟

السؤال:

ما حكم من رأى امرأة في الزنا عيانا ، ما هو الحكم الشرعي فيها مع العلم أني رأيتها وحدي ، هل يلزم شهود أربعة أو أستطيع أن أحلف أربعة شهادات ؟ ما لحكم إذا أنكرت ذالك أمام أهلها ؟ ما لحكم إذا سألني إنسان يريد الزواج بها ؟ هل أقول له الحقيقة أم أسكت علما أنه من الأقرباء ؟ من فضلكم التمس منكم تفسير دقيق لهذه المسالة ؟

الجواب :

الحمد لله

أولاً :

من رأى شخصاً يزني : فلا يحل له أن يشهد عليه بما رآه من الزنا ، ولو كان واضحا صريحا لا لبس فيه ، حتى يشهد معه بذلك ثلاثة آخرون ، فيكتمل نصاب الشهادة : أربعة شهداء ، كلهم يشهدون بما رأوا من الفعل الصريح ؛ فإن تكلم عنها بذلك ، من غير توفر نصاب الشهادة المذكور : فهو قاذف ، يجب حده حد القذف ، كما ذكر الله في كتابه .

قال ابن قدامة رحمه الله في ذكر شروط الشهادة بالزنا :

" أَحَدُهَا : أَنْ يَكُونُوا أَرْبَعَةً ، وَهَذَا إجْمَاعٌ لَا خِلَافَ فِيهِ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ( وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ) ، وَقَالَ تَعَالَى : ( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ) .

وَقَالَ تَعَالَى : ( لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) .

وَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْت لَوْ وَجَدْت مَعَ امْرَأَتِي رَجُلًا ، أُمْهِلُهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( نَعَمْ ) رَوَاهُ مَالِكٌ ، فِي الْمُوَطَّأ وَأَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ " انتهى من " المغني " (9/69) .

ثانياً:

إذا أنكرت المرأة جريمة الزنا ، سواء كان أمام أهلها ، أو القاضي ، ولم يشهد عليها بذلك أربعة شهداء : فالقول قولها ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ إِلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنْ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا ) رواه البخاري (2315) ، ومسلم (1689) .

قال الإمام الشافعي رحمه الله - في حديث أنيس رضي الله عنه - : " فَتِلْكَ امْرَأَةٌ ذَكَرَ أَبُو الزَّانِي بِهَا : أَنَّهَا زَنَتْ ، فَكَانَ يَلْزَمُهُ أَنْ يَسْأَلَ ، فَإِنْ أَقَرَّتْ حُدَّت ، وَسَقَطَ الْحَدُّ عَمَّنْ قَذَفَهَا ، وَإِنْ أَنْكَرَتْ حُدَّ قَاذِفِهَا ، وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَ قَاذِفُهَا زَوْجَهَا : لَزِمَهُ الْحَدُّ إنْ لَمْ تُقِرَّ ، وَسَقَطَ عَنْهُ إنْ أَقَرَّتْ ، وَلَزِمَهَا " انتهى من " الأم " (6/333) .

وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ ، سَمَّاهَا لَهُ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَرْأَةِ ، فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ ، فَأَنْكَرَتْ أَنْ تَكُونَ زَنَتْ ، فَجَلَدَهُ الْحَدَّ ، وَتَرَكَهَا ) رواه أبو داود (4437) ، وصححه الألباني في " صحيح سنن أبي داود " .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" الأصل أن من قذف شخصاً بالزنا أن يقال له : أقم البينة ، وإلا جلدناك ثمانين جلدة ؛ لأن الأعراض محترمة ، فإذا قال شخص لآخر : أنت زانٍ ، أو يا زاني ، أو ما أشبه ذلك ، قلنا : أقم البيِّنة ، وإلا : فثمانون جلدة في ظهرك .

فإن قال : أنا رأيته بعيني يزني ، قلنا له : إن لم تأتِ بالشهداء : فأنت كاذب عند الله ، ولهذا قال الله تعالى : ( فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) ما قال في حقيقة الأمر ، لكن عند الله ، أي : في حكمه وشرعه : أنه كاذب ، وإن كان صادقاً في نفس الواقع " انتهى من " الشرح الممتع " (13/284) .

وأما الأيمان ، فإنها لا تقوم مقام الشهود إلا في حالة واحدة ، هي : أن يشهد على زوجته أنه رآها تزني ؛ فهنا : إما أن يأتي على ذلك بأربعة شهداء ، كما لو شهد على امرأة غيره ، أو أن يُحد لقذفه امرأة ، من غير بينة ، أو : يلاعنها .

وهذا هو الذي يختلف به حال الزوج عن غيره من الشهداء بالزنا .

فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما : أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرِيكِ بْنِ سحْمَاء .

فَقَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْبَيِّنَةَ ؛ أو حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ) !!

فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا رَأَى أَحَدُنَا على امرأته رَجُلاً ينطلق يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ ؟!

فَجَعَلَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( الْبَيِّنَةَ ؛ وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ ) !!

فَقَالَ هِلَالٌ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ ، وَلَيَنْزِلَنَّ فِي أَمْرِي مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنْ الْحَدِّ ؛ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ : ( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ) فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : ( وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنْ الصَّادِقِينَ ) .

فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا ، فَجَاءَ هِلَالٌ فَشَهِدَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ؛ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ) ؟!

ثُمَّ قَامَتْ ، فَشَهِدَتْ ؛ فَلَمَّا كَانَتْ عِنْدَ الْخَامِسَةِ وَقَّفُوهَا، وَقَالُوا : إِنَّهَا مُوجِبَةٌ !!

فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَتَلَكَّأَتْ ، وَنَكَصتْ ، حَتَّى ظَنَّنَا أَنْها تَرْجِعُ ؛ ثم قَالَتْ : لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ ..) رواه البخاري (6/ 100) .

قال ابن قدامة رحمه الله :

" لَا لِعَانَ بَيْنَ غَيْرِ الزَّوْجَيْنِ ، فَإِذَا قَذَفَ أَجْنَبِيَّةً مُحْصَنَةً ، حُدَّ وَلَمْ يُلَاعَنْ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مُحْصَنَةً عُزِّرَ ، وَلَا لِعَانَ أَيْضًا .

وَلَا خِلَافَ فِي هَذَا ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : ( وَاَلَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ) .

ثُمَّ خَصَّ الزَّوْجَاتِ مِنْ عُمُومِ هَذِهِ الْآيَةِ بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : ( وَاَلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ) ، فَفِيمَا عَدَاهُنَّ يَبْقَى عَلَى قَضِيَّةِ الْعُمُومِ " انتهى من "المغني" (11/129) .

ثالثاً :

إذا شهدتَ جريمة الزنا فلست مطالباً بالإبلاغ عن الحادثة ، ولو مع وجود الشهود ، بل الأولى الستر عليهما ، إذا رجي منهما التوبة والإقلاع عن المعصية والرجوع إلى الله ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( َمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) رواه البخاري (2242) ، ومسلم (2580) .

قال النووي رحمه الله :

" قَالَ الْعُلَمَاءُ : هَذَا السَّتْرُ مَنْدُوبٌ ، فَلَوْ رَفَعَهُ إِلَى السُّلْطَانِ وَنَحْوِهِ : لَمْ يَأْثَمْ بِالْإِجْمَاعِ ، لَكِنْ هَذَا خِلَافُ الْأَوْلَى ، وَقَدْ يَكُونُ فِي بَعْضِ صُوَرِهِ مَا هُوَ مَكْرُوهٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ " انتهى من " شرح صحيح مسلم " (16/135) .

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في قصة ماعز :

" وَيُؤْخَذُ مِنْ قَضِيَّتِهِ : أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ وَقَعَ فِي مِثْلِ قَضِيَّتِهِ أَنْ يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَيَسْتُرَ نَفْسَهُ ، وَلَا يَذْكُرُ ذَلِكَ لِأَحَدٍ ، كَمَا أَشَارَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَلَى مَاعِزٍ .

وَأَنَّ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى ذَلِكَ يَسْتُرُ عَلَيْهِ بِمَا ذَكَرْنَا ، وَلَا يَفْضَحُهُ ، وَلَا يَرْفَعُهُ إِلَى الْإِمَامِ ، كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ : ( لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ ) .

وَبِهَذَا جَزَمَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : أُحِبُّ لِمَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتُرَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَيَتُوبَ ، وَاحْتَجَّ بِقِصَّةِ مَاعِز مَعَ أبي بكر وَعمر .

وَقَالَ ابن الْعَرَبِيِّ : هَذَا كُلُّهُ فِي غَيْرِ الْمُجَاهِرِ ، أَمَّا إِذَا كَانَ مُتَظَاهِرًا بِالْفَاحِشَةِ مُجَاهِرًا فَإِنِّي أُحِبُّ مُكَاشَفَتَهُ وَالتَّبْرِيحَ بِهِ لِيَنْزَجِرَ هُوَ وَغَيْرُهُ " انتهى من " فتح الباري " (12/124) .

رابعاً :

إذا سألك شخص ليتزوج بها فلا يخلو من حالين :

1ـ أن تكون قد تابت ورجعت إلى الله ، وعلمتَ توبتها : فلا يجوز لك إخبار الخاطب بحالها السابق ، ولك أن تقول هي على خير وتقصد حالها الآن إن كان الأمر كذلك ؛ لما تقدم بيانه .

2ـ إذا كانت على ما هي عليه من المعاصي.. فالواجب عليك تحذيره منها ؛ لأن ذلك من النصيحة المأمور بها لكل مسلم : ( إِذَا اسْتَنْصَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَنْصَحْهُ ) رواه أحمد (14908) ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( الدِّينُ النَّصِيحَةُ ) رواه مسلم (55) .

ولكن ليس لك أن تصرح له بزناها ، بل تستعمل العبارات والألفاظ المجملة ، كـ : لا أنصحك بها ، هي ذات خلق سيء ، سلوكها سيء ، لها علاقات مشبوهة ، ونحو ذلك .

والله أعلم .

 Posted By أرسلت في Wednesday, February 22 بواسطة MediaArabicTeam

 
:-: Go Home :-: Go Top :-:
 

 
 
Comments & Debates :-: التعليقات والمحاورات

 
 
For Your Membership Comments And Registered Debates Please, See Below Or Register Here :-: للحصول على تعليقات عضويتك و مناقشات الأعضاء انظر من فضلك أدناه أو سجّل هنا
 
 
:-: Go Home :-: Go Top :-:
 
 
 
   
   
   
   
   
   
   

 

 
 
                  
 

روابط ذات صلة

 
 
· زيادة حول Muslim Women - Their Lives And Families
· الأخبار بواسطة MediaArabicTeam


أكثر مقال قراءة عن Muslim Women - Their Lives And Families:
ÃÓáãÊ ÍÏíËÇ &ae

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

تقييم المقال

 
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

خيارات

 
 

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مواضيع مرتبطة

Muslim Women - Their Lives And Families

"ÛÇÈ ÚäåÇ ÒæÌ&ar" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

 
EsinIslam The Muslim World Portal For Islamics, News, Fatwas, Audios, Videos, Muslim News, Quranic Islamic Articles, Radio, Audio Quran, TV Channels, Newspapers Magazines, Halal Custom Search Results For Islam, Shariah, Fatwa Rulings, News Headlines On Middle East, African American Muslims, European Muslims, Africa And Asia In Arabic, English, Yoruba, Hausa, Indonesian Bahasa, Swahili, French, Urdu, Somali, Persian, Turkish, Arab Forums Of National International Islamic Scholars Writers - Schools, Universities, Colleges, Mosques, Muslim Businesses - Arabic English Koran Translations Transliteration Qur'an, Hadith, Sunnah, Fiqh, Prayers, Salat, Fasting Ramadan, Vidoes, Books On EsinIslam.Com And Muxlima.Com

 

  

 
:-: Go Home :-: Go Top :-:
 
 
 
الصفحة الأولى :|: العشرة :|: مواضيع جديدة :|: تقديم الأخبار :|: بحث عربي :|: المنتديات العربية :|: الأعضاء للعربية :|: الإستعراضات :|: رسالاتك :|: مسج :|: مجلة :|: قصص الأرشيف :|: محتوى :|: دليل المواقع :|: التحميلات :|: أسئلة -  وأجوبة :|: بلغ عنّا :|: موسوعة
 
Notebook :}-{: مذكرة
 
 
 

 



Custom Search EsinIslam بحث مخصص

Google Yahoo Bing Excite Ask Yandex
 

 
← Go The Portal Home →
[] Go The Islamic Mobile & Tablet []
Get in Muslim Forums →
 

- About Us    - Explorer   - Writers   -Reciters   - Rulings   - Contact Us

About Us
من نحن
Our Sheikh
من شيخنا
Contact Us
اتصل بنا
Donate to Us
تبرع عندنا
Fatwa Request
الإستفتاء
Brought To You By The Awqaf London - The Society Of Students Of Sheikh Dr. Abu-Abdullah Adelabu
In partnership with - بالمشاركة مع
World's Scholars and Professionals for State Affairs and the Malikis (WOSSAM) Co-Chaired By Sheikh Dr. Abu-Abdullah Adelabu and Minister Ambassador Prof. Ahmad El-Ibraheemi
:: علماء العالم والمحترفون لشؤون الدول والمالكية يشاركان في رئاستها الشيخ الدكتور أبو عبد الله أديلابو والوزير السفيرالأستاذ أحمد الإبراهيمي

We Are EsinIslam Media Of The Awqaf Students Of Sheikh Abu-Abdullah Adelabu

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Director Umm-Abdullah Adelabu Head Office admin@esinislam.com Amir (President) Sheikh Abu-Abdullah Adelabu (Ph D Damas) sheikh@esinislam.com

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

© EsinIslam.Com And Muxlima.Com Designed And Produced By Awqaf London Copyright All Rights Reserved. Media contact publicrelations@esinislam.com

No copyright permission required for users whose works, activities and intentions are for purpose of Da'wah, Islamic studies and services to the Muslims. However The Awqaf's Majlis (Council) does review 'Given Permissions' and 'Media Engagements' as necessary

P. O. Box 46044, Maida Vale, London W9 3WN The United Kingdom Tel: +44 (0) 207 266 2207 Fax: +44 (0) 207 266 1289 / 266 3496

Please Pray For Us And For Our Sheikh - May Salawat Allah And Salaam Allah Be Upon Our Beloved Prophet Muhammad s.a.w

 

© EsinIslam.Com - Muxlima.Com from The Awqaf London

 

الله أكبر :: Allah Is Great