Radio راديو
Telly تلفاز
Your PrayTime Today : : توقيتك اليوم للصلاة
Live! حيًّا
Menu قائمة
 
 

 

 
الصفحة الأولى العشرة مواضيع جديدة تقديم الأخبار بحث عربي المنتديات العربية محتوى
   
 

دخول

  Create an account

صفحتك الشخصية الأولى

خروج

 
 
رسالاتك الأعضاء للعربية الإستعراضات مجلة قصص الأرشيف دليل المواقع التحميلات
 
     
 

 

 
 
                  
 

Random Headlines

 
 

Let Kill Islamophobia Let Kill Racism
[ Let Kill Islamophobia Let Kill Racism ]

·ÊÑíÏ ÇáÒæÇÌ &a
·ÚäÏåã ÚæÇÆÏ ã
·ãÇÐÇ ÊÑíÏ Ãã&Nti
·Íßã äßÇÍ Çáã&N
·ÃÓÓ æÖæÇÈØ Ý&i
·ÇãÑÃÉ ÃÑËæÐ&szli
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Search

 
 


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Random Fatwas Updates

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Categories Menu

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Languages

 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Who's Online

 
 
هذه الساعة ، يوجد على هذا لوح شبكة الإنترنت مع حضرتك 2 ضيف (الضيوف) 3 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

عضو (أعضاء) بما ينضمن الأعضاء الأوقاف. لمعرفة أي عضو أخرى (أو الأعضاء) على هذا اللوح مع حضرتك اضغت هنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Old Articles

 
 
Monday, May 08
· åá íÊÒæÌ ãä È&s
· ßíÝ Êßæä ÏÇÚ&iacut
· äÕíÍÉ Íæá Ñí&
· ÊÌÑÈÉ Ýí áÞÇ
· ÚäÏåã ÚæÇÆÏ ã
Wednesday, February 22
· ãÇÆÉ Óäå ãä Ó&au
· Òäì ÈÇãÑÃÉ ã
· íÑíÏ ÇáÒæÇÌ &
· ßäæÒ ËãíäÉ
· áÇ ÃÑíÏ ÇáÒæ&
· ãäÚ ÇáÍãá ãä&U
· ãä #Óää ÇáãÕØ&Ya
· ÓáÓáÉ ÇáãÔÇ
· ãÇ Íßã ÊäÙíã &
· ÃÎáÇÞ ÇáÍÈí&
· ÓáÓáÉ ÇáãÔÇ
· åá ÇáÔÎÕ Çáã&
· ÚáÇÞÉ ÇáÃãÉ
· ãÔÑæÚ ÇáÃÓÑ&
· ÊÑÝÖ ÇáÒæÇÌ &I
· æÞÝÇÊ ÊÑÈæí&Eac
· íÑíÏ ÇáÒæÇÌ &
· ÕäÏæÞ ÏÚæí Ýí
· ÓáÓáÉ ÇáãÔÇ
· ÊÇÆÈ ÍÒíä Úá&i
· ãÇ åÐÇ ÇáÊÏíä
· ÇáÛíÑÉ Úáì Ç
· ãÊÒæÌ æíÑÛÈ &E
· ÓáÓáÉ ÇáãÔÇ
· íÍÑã ÎÑæÌ Çá

مقالات قديمة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Your Local Time

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ÇáÛíÑÉ Úáì Ç

Usulud-Din Islamic Fundamentals محمد بن فرحان القحطاني

القاضي بوزارة العدل

الغيرة على السنة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده .. أما بعد
* هل يجرؤ أحد من الناس -ولو كان صاحب علم ومعرفة بالتاريخ والأنساب- أن يتكلم في أخبار القبائل وقصص الأولين بدون أن ينسب ذلك إلى أصل ..

بالتأكيد لن يجرؤ على ذلك عاقل ' ولن يسمح له الناس أن يعبث في تاريخهم ويفتري في أعراضهم وأنسابهم ..

ولو تكلم أحد في مجلس بقصة أو قصيدة ولم ينسبها إلا إلى وكالة (يقولون) فسوف يكون كلامه ركيكا لا قيمة له عند عقلاء الناس

وإنه من الطبعي أن يغار الإنسان على عرضه ونسبه وقبيلته التي ينتمي إليها ' فلو تكلم أحد في ذلك فإنه من المؤكد أن تقول له : قف !! من أين أتيت بهذا الكلام !! وماهو مصدرك الذي نقلت عنه هذا المقال حتى نتثبت منه سواء كان المصدر مكتوبا أو مسموعا .


وهذا التثبت وهذه الغيرة أمر لا يلام عليها أحد ألبتة لأنه يتعلق بأمر القبيلة والنسب .

* ولكن ثمة أمر جلل هو أهم وأوجب أن يُغار عليه وأن يتثبت له وهي سنة نبينا وحبيبنا وشفيعنا وقائدنا محمد بن عبدالله عليه صلوات ربي وسلامه ماذكره الذاكرون وما غفل عنه الغافلون

فهي والله أجدر وأحق أن يعتنى بها ويُغار عليها لاسيما في زمن قل فيه من يلتفت لهذا الأمر .. والدليل على غفلة الكثير عن ذلك أنه ترد على المسلم يوميا أحاديث كثيرة عبر الرسائل وأكثرها مكذوب أو ضعيف لم يثبت فلا يغار كما يغار على خبر قيل في قبيلته ولا يكلف نفسه أن يبحث عن صحة هذا الحديث من عدمه ' بل إنه يستعجل في نشره وهو يعتقد أنه يفعل معروفا !!

* أكثر ما يصل إلينا عبر الجوالات لا نجد له مصدر !! أي لا يكتب المرسل من رواه أو أخرجه من الأئمة ومع ذلك لا نغار كما كنا نغار على أعراضنا ولا نقول للمرسل ماهو مصدرك ومن أين أتيت بهذا الحديث

* كنت أستمع الى دروس أحد مشايخنا الكبار فكان كلما سئل عن حديث انتشر بين الناس ' قال : ماهو المصدر ومن هو الراوي ' اذكروا لنا من أخرجه حتى نبحث عنه في ذلك المصدر أما أن تذكر الأحاديث بلا نسبة فتلك أحاديث ليس لها أصل وهذا سبب ووسيلة للكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

* حتى تعرف خطورة الأمر تأمل هذه الأحاديث الثلاثة الصحيحة :

1- عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) متفق عليه

وقد تواترت الأحاديث في هذا الأمر في الصحاح والسنن عن علي وأبي هريرة وسلمة ابن الأكوع والزبير بن العوام وغيرهم .

2- عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين) رواه مسلم في مقدمة صحيحه .

قال النووي رحمه الله في شرح مسلم : يحرم رواية الحديث الموضوع على من عرف كونه موضوعا أو غلب على ظنه وضعه ' فمن روى حديثا علم أو ظن وضعه ولم يبين حال روايته ووضعه فهو داخل في هذا الوعيد ' مندرج في جملة الكاذبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

3- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم) رواه مسلم في مقدمة صحيحه .

وهذا الحديث معجزة نبوية عظيمة حيث أخبر النبي عليه الصلاة والسلام قبل أكثر من عشرة قرون بأمر نراه الآن من وجود الدجالين الذين يأتون بأحاديث لم نسمع بها نحن ولا آباؤنا من قبل

ومن علامات دجلهم أنهم لا يذكرون للأحاديث التي يروونها سندا ولا مرجعا وإنما يستغلون عواطف الناس ومحبتهم لرسول الله بنسبة تلك الأحاديث إليه ليسهل رواجها بين الناس وليلبسوا الحق بالباطل كفانا الله والمسلمين شرهم

والعجيب المحيِّر أن الأحاديث الصحيحة بلغت الآلاف وهي مدونة في كتب السنة وسهلة المنال ومع ذلك لا نجد لها رواجا وانتشارا بين الناس كانتشار تلك الأحاديث التي يغلب عليها الوضع والبطلان .

* وقد كان السلف الصالح رحمهم الله ورضي عنهم يحتاطون أشد الاحتياط في نقل أحاديث رسول الله وهم أشد حبا منا له وأغير منا على سنته فقد أخرج أبوداود في سننه عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال : قلت للزبير : (ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله كما يحدث عنه أصحابه) فقال : أما والله لقد كان لي منه وجه ومنزلة ' ولكني سمعته يقول : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)

* والخلاصة : أخي المسلم الغيور على دينك وسنة نبيك

إذا وصل إليك حديث بأي وسيلة كانت فأنت بين حالتين :

الحالة الأولى : إما أن يكون الحديث مسندا إلى أصل كأن يقال : رواه البخاري أو مسلم أو النسائي ونحو ذلك

أ- فإن كنت تحفظ ذلك الحديث أو تعلم صحة النسبة فإن السنة أن تنشر ذلك الحديث بين الناس وأنت مأجور على ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( نضَّر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من لم يسمعها ' فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه…) أخرجه أحمد وابن ماجه والطبراني

ب- وأما إن كنت لا تحفظ ذلك الحديث ولا تعلم عن صحة النسبة فيجب عليك قبل نشره أن تبحث عن الحديث في الموضع الذي نُسب إليه فيه وهذا من التثبت الواجب فليس الكذب على رسول الله بالأمر الهين .

الحالة الثانية : أن يكون الحديث مجردا عن النسبة وهذا هو غالب الأحاديث المنتشرة اليوم بين الناس فهذا النوع هو بيت القصيد وهو مقصود هذه الرسالة

والمراد أنه لا يجوز نشر ماهذا حاله مطلقا بأي حال من الأحوال حتى يعلم المرسل أنه حديث صحيح

فإن أرسلها بدون تأمل ولا علم بصحة الحديث فهو آثم ومأزور ولو كان الحديث في الواقع صحيحا ' لأن نشره لذلك الحديث قبل العلم بصحته تقصير في التثبت المأمور به شرعا وهو نوع من الكذب على رسول الله وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن كذبا علي ليس ككذب على أحد)
أردت بهذا نصح نفسي وإخواني المسلمين ' واللهَ اسأل أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وصلى الله وسلم على نبينا محمد .


كتبه الفقير إلى عفو ربه :
محمد بن فرحان القحطاني

 Posted By أرسلت في Wednesday, February 22 بواسطة MediaArabicTeam

 
:-: Go Home :-: Go Top :-:
 

 
 
Comments & Debates :-: التعليقات والمحاورات

 
 
For Your Membership Comments And Registered Debates Please, See Below Or Register Here :-: للحصول على تعليقات عضويتك و مناقشات الأعضاء انظر من فضلك أدناه أو سجّل هنا
 
 
:-: Go Home :-: Go Top :-:
 
 
 
   
   
   
   
   
   
   

 

 
 
                  
 

روابط ذات صلة

 
 
· زيادة حول Usulud-Din Islamic Fundamentals
· الأخبار بواسطة MediaArabicTeam


أكثر مقال قراءة عن Usulud-Din Islamic Fundamentals:
åá íäÒá Çááå &

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

تقييم المقال

 
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

خيارات

 
 

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مواضيع مرتبطة

Usulud-Din Islamic Fundamentals

"ÇáÛíÑÉ Úáì Ç" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

 
EsinIslam The Muslim World Portal For Islamics, News, Fatwas, Audios, Videos, Muslim News, Quranic Islamic Articles, Radio, Audio Quran, TV Channels, Newspapers Magazines, Halal Custom Search Results For Islam, Shariah, Fatwa Rulings, News Headlines On Middle East, African American Muslims, European Muslims, Africa And Asia In Arabic, English, Yoruba, Hausa, Indonesian Bahasa, Swahili, French, Urdu, Somali, Persian, Turkish, Arab Forums Of National International Islamic Scholars Writers - Schools, Universities, Colleges, Mosques, Muslim Businesses - Arabic English Koran Translations Transliteration Qur'an, Hadith, Sunnah, Fiqh, Prayers, Salat, Fasting Ramadan, Vidoes, Books On EsinIslam.Com And Muxlima.Com

 

  

 
:-: Go Home :-: Go Top :-:
 
 
 
الصفحة الأولى :|: العشرة :|: مواضيع جديدة :|: تقديم الأخبار :|: بحث عربي :|: المنتديات العربية :|: الأعضاء للعربية :|: الإستعراضات :|: رسالاتك :|: مسج :|: مجلة :|: قصص الأرشيف :|: محتوى :|: دليل المواقع :|: التحميلات :|: أسئلة -  وأجوبة :|: بلغ عنّا :|: موسوعة
 
Notebook :}-{: مذكرة
 
 
 

 



Custom Search EsinIslam بحث مخصص

Google Yahoo Bing Excite Ask Yandex
 

 
← Go The Portal Home →
[] Go The Islamic Mobile & Tablet []
Get in Muslim Forums →
 

- About Us    - Explorer   - Writers   -Reciters   - Rulings   - Contact Us

About Us
من نحن
Our Sheikh
من شيخنا
Contact Us
اتصل بنا
Donate to Us
تبرع عندنا
Fatwa Request
الإستفتاء
Brought To You By The Awqaf London - The Society Of Students Of Sheikh Dr. Abu-Abdullah Adelabu
In partnership with - بالمشاركة مع
World's Scholars and Professionals for State Affairs and the Malikis (WOSSAM) Co-Chaired By Sheikh Dr. Abu-Abdullah Adelabu and Minister Ambassador Prof. Ahmad El-Ibraheemi
:: علماء العالم والمحترفون لشؤون الدول والمالكية يشاركان في رئاستها الشيخ الدكتور أبو عبد الله أديلابو والوزير السفيرالأستاذ أحمد الإبراهيمي

We Are EsinIslam Media Of The Awqaf Students Of Sheikh Abu-Abdullah Adelabu

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Director Umm-Abdullah Adelabu Head Office admin@esinislam.com Amir (President) Sheikh Abu-Abdullah Adelabu (Ph D Damas) sheikh@esinislam.com

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

© EsinIslam.Com And Muxlima.Com Designed And Produced By Awqaf London Copyright All Rights Reserved. Media contact publicrelations@esinislam.com

No copyright permission required for users whose works, activities and intentions are for purpose of Da'wah, Islamic studies and services to the Muslims. However The Awqaf's Majlis (Council) does review 'Given Permissions' and 'Media Engagements' as necessary

P. O. Box 46044, Maida Vale, London W9 3WN The United Kingdom Tel: +44 (0) 207 266 2207 Fax: +44 (0) 207 266 1289 / 266 3496

Please Pray For Us And For Our Sheikh - May Salawat Allah And Salaam Allah Be Upon Our Beloved Prophet Muhammad s.a.w

 

© EsinIslam.Com - Muxlima.Com from The Awqaf London

 

الله أكبر :: Allah Is Great