Radio راديو
Telly تلفاز
Your PrayTime Today : : توقيتك اليوم للصلاة
Live! حيًّا
Menu قائمة
 
 

 

 
الصفحة الأولى العشرة مواضيع جديدة تقديم الأخبار بحث عربي المنتديات العربية محتوى
   
 

دخول

  Create an account

صفحتك الشخصية الأولى

خروج

 
 
رسالاتك الأعضاء للعربية الإستعراضات مجلة قصص الأرشيف دليل المواقع التحميلات
 
     
 

 

 
 
                  
 

Random Headlines

 
 

Living Islam Living Shariah New Verdicts
[ Living Islam Living Shariah New Verdicts ]

·äÕíÍÉ ááÒæÌ&i
·ÇáÎØÈÉ ÇáÔÑ&
·Íßã ØÇÚÉ ÇáÒ
·íÑíÏ ÇáÒæÇÌ &
·ãÔÑæÚ ÇáÃÓÑ&
·ÊÑÝÖ ÇáÒæÇÌ &I
·ãÊÒæÌ æíÑÛÈ &E
·ãÍÊÇÑ Èíä Çá&
·íÎÔì ãä ÇáÒæ&Cc
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Search

 
 


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Random Fatwas Updates

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Categories Menu

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Languages

 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Who's Online

 
 
هذه الساعة ، يوجد على هذا لوح شبكة الإنترنت مع حضرتك 2 ضيف (الضيوف) 3 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

عضو (أعضاء) بما ينضمن الأعضاء الأوقاف. لمعرفة أي عضو أخرى (أو الأعضاء) على هذا اللوح مع حضرتك اضغت هنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Old Articles

 
 
Monday, May 08
· åá íÊÒæÌ ãä È&s
· ßíÝ Êßæä ÏÇÚ&iacut
· äÕíÍÉ Íæá Ñí&
· ÊÌÑÈÉ Ýí áÞÇ
· ÚäÏåã ÚæÇÆÏ ã
Wednesday, February 22
· ãÇÆÉ Óäå ãä Ó&au
· Òäì ÈÇãÑÃÉ ã
· íÑíÏ ÇáÒæÇÌ &
· ßäæÒ ËãíäÉ
· áÇ ÃÑíÏ ÇáÒæ&
· ãäÚ ÇáÍãá ãä&U
· ãä #Óää ÇáãÕØ&Ya
· ÓáÓáÉ ÇáãÔÇ
· ãÇ Íßã ÊäÙíã &
· ÃÎáÇÞ ÇáÍÈí&
· ÓáÓáÉ ÇáãÔÇ
· åá ÇáÔÎÕ Çáã&
· ÚáÇÞÉ ÇáÃãÉ
· ãÔÑæÚ ÇáÃÓÑ&
· ÊÑÝÖ ÇáÒæÇÌ &I
· æÞÝÇÊ ÊÑÈæí&Eac
· íÑíÏ ÇáÒæÇÌ &
· ÕäÏæÞ ÏÚæí Ýí
· ÓáÓáÉ ÇáãÔÇ
· ÊÇÆÈ ÍÒíä Úá&i
· ãÇ åÐÇ ÇáÊÏíä
· ÇáÛíÑÉ Úáì Ç
· ãÊÒæÌ æíÑÛÈ &E
· ÓáÓáÉ ÇáãÔÇ
· íÍÑã ÎÑæÌ Çá

مقالات قديمة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

Your Local Time

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ÊÇÆÈ ÍÒíä Úá&i

General - Technologies And Professions السؤال:

مَنَّ الله علي بالتوبة بعد أن كنت عاصيا لله بالكبائر و الصغائر. سؤالي هو أني منذ أن تبت قبل أربع أو خمس سنين وأنا في ضيق وهم وغم وحزن لأنني أتذكر الماضي دائما. وأيضا أحزن لأنني سأظلم من أتزوجها بتاريخي المظلم فأنا أؤخر الزواج حتى تكبر الفجوة بيني وبين الماضي السيء وحتى أكون في حاله نفسيه أفضل . ومع هذا كله فقد أصابني الوسواس في الصلاة ، والوضوء ، والطهارة ؛ لأني أخاف أن أكون عصيت الله وأنا لا أدري ، فأرجو نصيحتكم وتوجيهكم ..

تائب حزين على ماضيه ، ويريد تأخير الزواج

الجواب :

الحمد لله

أولا :

هنيئا لك أن وفقك الله للتوبة ، نسأل الله أن يمن علينا وعليك بقبولها ، وليس هناك نعمة أكبر من نعمة الإسلام والهداية له ، وما أكثر المحرومين من هذه النعمة العظيمة ، فنسأل الله لنا ولكم الثبات .


ثانيا :

ما ذكره السائل من أحزان وهموم ركبته من تذكره لمعاصيه السالفة ، قد يكون مورده من الشيطان يريد أن يكدر عليه حياته ، حتى يضجر فيرجع إلى سالف عهده .

وليعلم السائل أن الحزن أمر ممقوت ، إذا أضعف العبد عن القيام بأمر الله ، والمسارعة إلى طاعته ، وضيق صدره في عبادته ، وأورثه غما ملازما ، يقلقه ، ولا يهنيه بطاعته ، ولا بأمر نفسه .

فالواجب على العبد الناصح لنفسه : أن يدع ذلك كله ، وألا يتذكر ماضيه وذنوبه ، إلا بتوبة واستغفار ، وجد في الطاعة ، واستدراك ما فات ، وعمل الطاعات بدلا مما أسلف من الخطيئات ؛ قال الله تعالى : (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ *وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ * وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) هود/112-115 .

قال ابن القيم رحمه الله : " النبي صلى الله عليه وسلم جعل الحزن مما يستعاذ منه ؛ وذلك لأن الحزن يضعف القلب ويوهن العزم ، ويضر الإرادة ، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن ، قال تعالى : (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا) المجادلة/10 .

فالحزن مرض من أمراض القلب ، يمنعه من نهوضه وسيره وتشميره ، والثواب عليه : ثواب المصائب التي يُبتلى العبد بها بغير اختياره ، كالمرض والألم ونحوهما ...

ولكن يُحمَد في الحزن : سببه ، ومصدره ، ولازمه ؛ لا ذاته ، فإن المؤمن إما أن يحزن على تفريطه وتقصيره في خدمة ربه وعبوديته ، وإما أن يحزن على تورطه في مخالفته ومعصيه ، وضياع أيامه وأوقاته.

وهذا يدل على صحة الإيمان في قلبه ، وعلى حياته، حيث شغل قلبه بمثل هذا الألم ، فحَزِنَ عليه ، ولو كان قلبه ميتا لم يحس بذلك ولم يَحْزَن ولم يتألم ، فما لجرح بميت إيلام ، وكلما كان قلبه أشد حياة ، كان شعوره بهذا الألم أقوى .

ولكنّ الحزنَ لا يجدى عليه ، فإنه يضعفه كما تقدم .

بل الذى ينفعه أن يستقبل السير ويجد ويشمر ، ويبذل جهده .

وهذا نظير من انقطع عن رفقته في السفر، فجلس في الطريق حزيناً كئيباً ، يشهد انقطاعه ، وسبق رفقته !!

فقعوده لا يجدي شيئا ؛ بل إذا عرف الطريق ، فالأولى له أن ينهض ، ويجد في السير ، ويحدث نفسه باللحاق بالقوم .

وكلما فتر وحزن : حدث نفسه باللحاق برفقته، ووعدها إن صبرت أن تلحق بهم، ويزول عنها وحشة الانقطاع.

فهكذا السالك إلى منازل الأبرار، وديار المقربين " انتهى من "طريق الهجرتين" (2/607-608) ط عالم الفوائد .

فهلم يا عبد الله ، دع عنك استزلال الشيطان لك ، وصرفه لك عن الطاعة ، وعلو الهمة في الخيرات .

ثالثا :
ما ذكره السائل من تأخير الزواج ، إلى حين اتساع الفجوة بينه وبين ماضيه ، يؤكد سعي الشيطان في استدراجه بحجج واهية ، تجعله عرضة لفتنة الشهوات ، كما سبق وأن أوقعه في الوساوس والشكوك ونحوها من فتن الشبهات ، فإن الشيطان لا يهاجم خصمه من باب واحد ، يل يعدد المداخل عليه .

وما هذه الأعذار في تأخير الزواج إلا من خطوات الشيطان التي من اتبعها خسر خسرانا مبينا ، وقد قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) سورة النور / 21 .

وقد جاءت السنة آمرة بالتعجيل والمبادرة إلى الزواج للقادر عليه ؛ بقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ منكم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ , فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) رواه البخاري ( 5065) ، ومسلم ( 1400) لا سيما في هذه الأزمنة التي كثرت فيها الفتن والمغريات .

ولن يحول التاريخ المظلم بينك وبين الزواج ، بل إن الزواج من الحسنات والأنوار التي تكشف ظلمات ذلك التاريخ إن شاء الله ، وتعريض المسلم نفسه للفتن بتأخير الزواج ، خطوة في طريق الرجوع إلى التاريخ المظلم مرة أخرى .

فأنت بزواجك تحفظ نفسك ، وتغض بصرك ، وتسد عليك بابا من أعظم أبواب الشيطان التي يغوي بها الناس ، وقد لا تكون تشعر بخطره الآن ، ولكن الفتنة تأتي من حيث لا يعلم الإنسان ، فلا بد من الحرص على غلق الأبواب قبل أن تفتح وهو لا يشعر .

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَا تَرَكتُ بَعدِي فِي النَّاسِ فِتنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ ) رواه البخاري (5096) ، ومسلم (2741) .

وكم من فاجر بل وكافر تاب ورجع إلى ربه ، وتزوج وبنى أسرة مسلمة وحسن حاله ، ولم تقطعه الأحزان والشكوك في منتصف الطريق .

جاء في " المغني " لابن قدامة (7/4) : " قال ابن مسعود : لو لم يبق من أجلي إلا عشرة أيام ، وأعلم أني أموت في آخرها يوماً ، ولي طَوْل النكاح فيهن : لتزوجت ، مخافة الفتنة ، وقال ابن عباس لسعيد بن جبير : تزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء ، وقال إبراهيم بن ميسرة : قال لي طاوس : لتنكحن ، أو لأقولن لك ما قال عمر لأبي الزوائد : ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور ، قال أحمد في رواية المروذي : ليست العُزْبة من أمر الإسلام في شيء ، وقال : من دعاك إلى غير التزويج فقد دعاك إلى غير الإسلام " انتهى .


وقد جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن رَزَقَهُ اللَّهُ امرَأَةً صَالِحَةً فَقَد أَعَانَهُ عَلَى شَطرِ دِينِهِ ، فَليَتَّقِ اللَّهَ فِي الشَّطرِ الثَّانِي ) رواه الحاكم في "المستدرك" (2/175) ، والطبراني في "الأوسط" (1/294) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4/382) ، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب" (2/192) .
فكيف لو علمت أن لك في ولدك الصالح صدقة جارية ، حين تربيه على الخلق والإيمان ، وأنك تؤجر على زواجك إذا احتسبته عند الله تعالى ، انظر جواب السؤال رقم : (8891) .

وعلى المسلم أن يكون جلدا ثابتا ، لا يستسلم لكل وسواس يعرض له ، بل عليه أن يقاوم ويتلهى عن ذلك ، بصرف فكره فيما لا يجدي عليه نفعا ، وأن يشتغل بالعلم النافع ، والعمل الصالح ، ولا يترك نفسه ملعبة للشيطان يقلبها كيف يشاء ، وينظر لدفع الوساوس والتغلب عليها جواب السؤال رقم : (210592) .

والله أعلم .

 Posted By أرسلت في Wednesday, February 22 بواسطة MediaArabicTeam

 
:-: Go Home :-: Go Top :-:
 

 
 
Comments & Debates :-: التعليقات والمحاورات

 
 
For Your Membership Comments And Registered Debates Please, See Below Or Register Here :-: للحصول على تعليقات عضويتك و مناقشات الأعضاء انظر من فضلك أدناه أو سجّل هنا
 
 
:-: Go Home :-: Go Top :-:
 
 
 
   
   
   
   
   
   
   

 

 
 
                  
 

روابط ذات صلة

 
 
· زيادة حول General - Technologies And Professions
· الأخبار بواسطة MediaArabicTeam


أكثر مقال قراءة عن General - Technologies And Professions:
åá íÍáÞ áÍíÊ&

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

تقييم المقال

 
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                  
 

خيارات

 
 

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مواضيع مرتبطة

General - Technologies And Professions

"ÊÇÆÈ ÍÒíä Úá&i" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

 
EsinIslam The Muslim World Portal For Islamics, News, Fatwas, Audios, Videos, Muslim News, Quranic Islamic Articles, Radio, Audio Quran, TV Channels, Newspapers Magazines, Halal Custom Search Results For Islam, Shariah, Fatwa Rulings, News Headlines On Middle East, African American Muslims, European Muslims, Africa And Asia In Arabic, English, Yoruba, Hausa, Indonesian Bahasa, Swahili, French, Urdu, Somali, Persian, Turkish, Arab Forums Of National International Islamic Scholars Writers - Schools, Universities, Colleges, Mosques, Muslim Businesses - Arabic English Koran Translations Transliteration Qur'an, Hadith, Sunnah, Fiqh, Prayers, Salat, Fasting Ramadan, Vidoes, Books On EsinIslam.Com And Muxlima.Com

 

  

 
:-: Go Home :-: Go Top :-:
 
 
 
الصفحة الأولى :|: العشرة :|: مواضيع جديدة :|: تقديم الأخبار :|: بحث عربي :|: المنتديات العربية :|: الأعضاء للعربية :|: الإستعراضات :|: رسالاتك :|: مسج :|: مجلة :|: قصص الأرشيف :|: محتوى :|: دليل المواقع :|: التحميلات :|: أسئلة -  وأجوبة :|: بلغ عنّا :|: موسوعة
 
Notebook :}-{: مذكرة
 
 
 

 



Custom Search EsinIslam بحث مخصص

Google Yahoo Bing Excite Ask Yandex
 

 
← Go The Portal Home →
[] Go The Islamic Mobile & Tablet []
Get in Muslim Forums →
 

- About Us    - Explorer   - Writers   -Reciters   - Rulings   - Contact Us

About Us
من نحن
Our Sheikh
من شيخنا
Contact Us
اتصل بنا
Donate to Us
تبرع عندنا
Fatwa Request
الإستفتاء
Brought To You By The Awqaf London - The Society Of Students Of Sheikh Dr. Abu-Abdullah Adelabu
In partnership with - بالمشاركة مع
World's Scholars and Professionals for State Affairs and the Malikis (WOSSAM) Co-Chaired By Sheikh Dr. Abu-Abdullah Adelabu and Minister Ambassador Prof. Ahmad El-Ibraheemi
:: علماء العالم والمحترفون لشؤون الدول والمالكية يشاركان في رئاستها الشيخ الدكتور أبو عبد الله أديلابو والوزير السفيرالأستاذ أحمد الإبراهيمي

We Are EsinIslam Media Of The Awqaf Students Of Sheikh Abu-Abdullah Adelabu

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Director Umm-Abdullah Adelabu Head Office admin@esinislam.com Amir (President) Sheikh Abu-Abdullah Adelabu (Ph D Damas) sheikh@esinislam.com

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

© EsinIslam.Com And Muxlima.Com Designed And Produced By Awqaf London Copyright All Rights Reserved. Media contact publicrelations@esinislam.com

No copyright permission required for users whose works, activities and intentions are for purpose of Da'wah, Islamic studies and services to the Muslims. However The Awqaf's Majlis (Council) does review 'Given Permissions' and 'Media Engagements' as necessary

P. O. Box 46044, Maida Vale, London W9 3WN The United Kingdom Tel: +44 (0) 207 266 2207 Fax: +44 (0) 207 266 1289 / 266 3496

Please Pray For Us And For Our Sheikh - May Salawat Allah And Salaam Allah Be Upon Our Beloved Prophet Muhammad s.a.w

 

© EsinIslam.Com - Muxlima.Com from The Awqaf London

 

الله أكبر :: Allah Is Great