Prev

77. Surah Al-Mursalt سورة المرسلات

Next



تفسير السعدي - المرسلات - Al-Mursalat -
 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
بِسْم ِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا
الأية
1
 
أقسم تعالى على البعث والجزاء بالأعمال ، بالمرسلات عرفا، وهي الملائكة التي يرسلها الله تعالى بشئونه القدرية وتدبير العالم، وبشئونه الشرعية ووحيه إلى رسله.و { عُرْفًا } حال من المرسلات أي: أرسلت بالعرف والحكمة والمصلحة، لا بالنكر والعبث.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا
الأية
2
 
{ فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا } وهي [أيضا] الملائكة التي يرسلها الله تعالى وصفها بالمبادرة لأمره، وسرعة تنفيذ أوامره، كالريح العاصف، أو: أن العاصفات، الرياح الشديدة، التي يسرع هبوبها.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا
الأية
3
 
{ وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا } يحتمل أنها الملائكة ، تنشر ما دبرت على نشره، أو أنها السحاب التي ينشر بها الله الأرض، فيحييها بعد موتها.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا
الأية
4
 
فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا
الأية
5
 
{ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا } هي الملائكه تلقي أشرف الأوامر، وهو الذكر الذي يرحم الله به عباده، ويذكرهم فيه منافعهم ومصالحهم، تلقيه إلى الرسل.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
عُذْرًا أَوْ نُذْرًا
الأية
6
 
{ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا } أي: إعذارا وإنذارا للناس، تنذر الناس ما أمامهم من المخاوف وتقطع معذرتهم ، فلا يكون لهم حجة على الله.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ
الأية
7
 
{ إِنَّمَا تُوعَدُونَ } من البعث والجزاء على الأعمال { لَوَاقِعٌ } أي: متحتم وقوعه، من غير شك ولا ارتياب.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ
الأية
8
 
فإذا وقع حصل من التغير للعالم والأهوال الشديدة ما يزعج القلوب، وتشتد له الكروب، فتنطمس النجوم أي: تتناثر وتزول عن أماكنها .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ
الأية
9
 
وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ
الأية
10
 
وتنسف الجبال، فتكون كالهباء المنثور، وتكون هي والأرض قاعا صفصفا، لا ترى فيها عوجا ولا أمتا.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ
الأية
11
 
وذلك اليوم هو اليوم الذي أقتت فيه الرسل.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ
الأية
12
 
وأجلت للحكم بينها وبين أممها، ولهذا قال:{ لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ } استفهام للتعظيم والتفخيم والتهويل.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
لِيَوْمِ الْفَصْلِ
الأية
13
 
ثم أجاب بقوله: { لِيَوْمِ الْفَصْلِ } [أي:] بين الخلائق، بعضهم لبعض، وحساب كل منهم منفردا.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ
الأية
14
 
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الأية
15
 
ثم توعد المكذب بهذا اليوم فقال: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } أي: يا حسرتهم، وشدة عذابهم، وسوء منقلبهم، أخبرهم الله، وأقسم لهم، فلم يصدقوه، فاستحقوا العقوبة البليغة.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ
الأية
16
 
أي: أما أهلكنا المكذبين السابقين.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ
الأية
17
 
ثم نتبعهم بإهلاك من كذب من الآخرين.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
الأية
18
 
وهذه سنته السابقة واللاحقة في كل مجرم لا بد من عذابه ، فلم لا تعتبرون بما ترون وتسمعون؟ .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الأية
19
 
{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } بعدما شاهدوا من الآيات البينات، والعقوبات والمثلات.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ
الأية
20
 
أي: أما خلقناكم أيها الآدميون { مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ } أي: في غاية الحقارة، خرج من بين الصلب والترائب.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ
الأية
21
 
حتى جعله الله { فِي قَرَارٍ مَكِينٍ } وهو الرحم، به يستقر وينمو.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
إِلَىٰ قَدَرٍ مَعْلُومٍ
الأية
22
 
{ إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ } ووقت مقدر.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ
الأية
23
 
{ فَقَدَرْنَا } أي: قدرنا ودبرنا ذلك الجنين، في تلك الظلمات، ونقلناه من النطفة إلى العلقة، إلى المضغة، إلى أن جعله الله جسدا، ثم نفخ فيه الروح، ومنهم من يموت قبل ذلك.{ فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ } [يعني بذلك نفسه المقدسة] حيث كان قدرا تابعا للحكمة، موافق للحمد .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الأية
24
 
{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } بعدما بين الله لهم الآيات، وأراهم العبر والبينات.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا
الأية
25
 
أي: أما امتننا عليكم وأنعمنا، بتسخير الأرض لمصالحكم، فجعلناها { كِفَاتًا } لكم.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا
الأية
26
 
{ أَحْيَاءً } في الدور، { وَأَمْوَاتًا } في القبور، فكما أن الدور والقصور من نعم الله على عباده ومنته، فكذلك القبور، رحمة في حقهم، وسترا لهم، عن كون أجسادهم بادية للسباع وغيرها.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا
الأية
27
 
{ وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ } أي: جبالا ترسي الأرض، لئلا تميد بأهلها، فثبتها الله بالجبال الراسيات الشامخات أي: الطوال العراض، { وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا } أي: عذبا زلالا، قال تعالى: { أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ } .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الأية
28
 
{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } مع ما أراهم الله من النعم التي انفرد الله بها، واختصهم بها، فقابلوها بالتكذيب.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
انْطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
الأية
29
 
هذا من الويل الذي أعد [للمجرمين] للمكذبين، أن يقال لهم يوم القيامة: { انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ } .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
انْطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ
الأية
30
 
{ انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ } أي: إلى ظل نار جهنم، التي تتمايز في خلاله ثلاث شعب أي: قطع من النار أي: تتعاوره وتتناوبه وتجتمع به.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ
الأية
31
 
{ لَا ظَلِيلٍ } ذلك الظل أي: لا راحة فيه ولا طمأنينة، { وَلَا يُغْنِي } من مكث فيه { مِنَ اللَّهَبِ } بل اللهب قد أحاط به، يمنة ويسرة ومن كل جانب، كما قال تعالى: { لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ } { لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين } .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ
الأية
32
 
ثم ذكر عظم شرر النار، الدال على عظمها وفظاعتها وسوء منظرها، فقال:{ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ } وهي السود التي تضرب إلى لون فيه صفرة، وهذا يدل على أن النار مظلمة، لهبها وجمرها وشررها، وأنها سوداء، كريهة المرأى ، شديدة الحرارة، نسأل الله العافية منها [من الأعمال المقربة منها].

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ
الأية
33
 
ثم ذكر عظم شرر النار، الدال على عظمها وفظاعتها وسوء منظرها، فقال:{ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ } وهي السود التي تضرب إلى لون فيه صفرة، وهذا يدل على أن النار مظلمة، لهبها وجمرها وشررها، وأنها سوداء، كريهة المرأى ، شديدة الحرارة، نسأل الله العافية منها [من الأعمال المقربة منها].

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الأية
34
 
{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ
الأية
35
 
أي: هذا اليوم العظيم الشديد على المكذبين، لا ينطقون فيه من الخوف والوجل الشديد.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
الأية
36
 
{ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ } أي: لا تقبل معذرتهم، ولو اعتذروا: { فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ } .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الأية
37
 
هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ
الأية
38
 
{ هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ } لنفصل بينكم، ونحكم بين الخلائق، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ
الأية
39
 
{ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ } تقدرون على الخروج من ملكي وتنجون به من عذابي، { فَكِيدُونِ } أي: ليس لكم قدرة ولا سلطان، كما قال تعالى: { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ } .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الأية
40
 
ففي ذلك اليوم، تبطل حيل الظالمين، ويضمحل مكرهم وكيدهم، ويستسلمون لعذاب الله، ويبين لهم كذبهم في تكذيبهم { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ
الأية
41
 
لما ذكر عقوبة المكذبين، ذكر ثواب المحسنين، فقال: { إِنَّ الْمُتَّقِينَ } [أي:] للتكذيب، المتصفين بالتصديق في أقوالهم وأفعالهم وأعمالهم، ولا يكونون كذلك إلا بأدائهم الواجبات، وتركهم المحرمات.{ فِي ظِلَالٍ } من كثرة الأشجار المتنوعة، الزاهية البهية. { وَعُيُونٍ } جارية من السلسبيل، والرحيق وغيرهما، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ
الأية
42
 
{ وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ } أي: من خيار الفواكه وطيبها، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
الأية
43
 
ويقال لهم: { كُلُوا وَاشْرَبُوا } من المآكل الشهية، والأشربة اللذيذة { هَنِيئًا } أي: من غير منغص ولا مكدر، ولا يتم هناؤه حتى يسلم الطعام والشراب من كل آفة ونقص، وحتى يجزموا أنه غير منقطع ولا زائل، { بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } فأعمالكم هي السبب الموصل لكم إلى هذا النعيم المقيم، وهكذا كل من أحسن في عبادة الله وأحسن إلى عباد الله، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
الأية
44
 
{ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } ولو لم يكن لهم من هذا الويل إلا فوات هذا النعيم، لكفى به حرمانا وخسرانا .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الأية
45
 
كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ
الأية
46
 
هذا تهديد ووعيد للمكذبين، أنهم وإن أكلوا في الدنيا وشربوا وتمتعوا باللذات، وغفلوا عن القربات، فإنهم مجرمون، يستحقون ما يستحقه المجرمون، فستنقطع عنهم اللذات، وتبقى عليهم التبعات.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الأية
47
 
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ
الأية
48
 
ومن إجرامهم أنهم إذا أمروا بالصلاة التي هي أشرف العبادات، وقيل لهم: { ارْكَعُوا } امتنعوا من ذلك.فأي إجرام فوق هذا؟ وأي تكذيب يزيد على هذا؟" .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الأية
49
 
{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } ومن الويل عليهم أنهم تنسد عليهم أبواب التوفيق، ويحرمون كل خير، فإنهم إذا كذبوا هذا القرآن الكريم، الذي هو أعلى مراتب الصدق واليقين على الإطلاق.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
الأية
50
 
{ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ } أبالباطل الذي هو كاسمه، لا يقوم عليه شبهة فضلا عن الدليل؟ أم بكلام كل مشرك كذاب أفاك مبين؟.فليس بعد النور المبين إلا دياجى الظلمات، ولا بعد الصدق الذي قامت الأدلة والبراهين على صدقه إلا الكذب الصراح والإفك المبين ، الذي لا يليق إلا بمن يناسبه.فتبا لهم ما أعماهم! وويحا لهم ما أخسرهم وأشقاهم!نسأل الله العفو والعافية [إنه جواد كريم. تمت].

نهاية تفسير السورة - تفسير القرآن الكريم
End of Tafseer of The Surah - The Holy Quran Tafseer








EsinIslam.Com Designed & produced by The Awqaf London. Please pray for us