Prev

82. Surah Al-Infitr سورة الإنفطار

Next



تفسير السعدي - الإنفطار - Al-Infitar -
 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
بِسْم ِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ
الأية
1
 
أي: إذا انشقت السماء وانفطرت، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ
الأية
2
 
وانتثرت نجومها، وزال جمالها، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ
الأية
3
 
وفجرت البحار فصارت بحرا واحدا، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
الأية
4
 
وبعثرت القبور بأن أخرجت ما فيها من الأموات، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
الأية
5
 
وحشروا للموقف بين يدي الله للجزاء على الأعمال. فحينئذ ينكشف الغطاء، ويزول ما كان خفيا، وتعلم كل نفس ما معها من الأرباح والخسران، هنالك يعض الظالم على يديه إذا رأى أعماله باطلة، وميزانه قد خف، والمظالم قد تداعت إليه، والسيئات قد حضرت لديه، وأيقن بالشقاء الأبدي والعذاب السرمدي .و [هنالك] يفوز المتقون المقدمون لصالح الأعمال بالفوز العظيم، والنعيم المقيم والسلامة من عذاب الجحيم.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
الأية
6
 
يقول تعالى معاتبا للإنسان المقصر في حق ربه، المتجرئ على مساخطه : { يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } أتهاونا منك في حقوقه؟ أم احتقارا منك لعذابه؟ أم عدم إيمان منك بجزائه؟ .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
الأية
7
 
أليس هو { الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ } في أحسن تقويم؟ { فَعَدَلَكَ } وركبك تركيبا قويما معتدلا، في أحسن الأشكال، وأجمل الهيئات، فهل يليق بك أن تكفر نعمة المنعم، أو تجحد إحسان المحسن؟ .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ
الأية
8
 
إن هذا إلا من جهلك وظلمك وعنادك وغشمك، فاحمد الله أن لم يجعل صورتك صورة كلب أو حمار، أو نحوهما من الحيوانات؛ فلهذا قال تعالى: { فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ } .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ
الأية
9
 
{ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ } أي: مع هذا الوعظ والتذكير، لا تزالون مستمرين على التكذيب بالجزاء.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ
الأية
10
 
وأنتم لا بد أن تحاسبوا على ما عملتم، وقد أقام الله عليكم ملائكة كراما يكتبون أقوالكم وأفعالكم ويعلمون أفعالكم، ودخل في هذا أفعال القلوب، وأفعال الجوارح، فاللائق بكم أن تكرموهم وتجلوهم وتحترموهم.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
كِرَامًا كَاتِبِينَ
الأية
11
 
وأنتم لا بد أن تحاسبوا على ما عملتم، وقد أقام الله عليكم ملائكة كراما يكتبون أقوالكم وأفعالكم ويعلمون أفعالكم، ودخل في هذا أفعال القلوب، وأفعال الجوارح، فاللائق بكم أن تكرموهم وتجلوهم وتحترموهم.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ
الأية
12
 
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
الأية
13
 
المراد بالأبرار، القائمون بحقوق الله وحقوق عباده، الملازمون للبر، في أعمال القلوب وأعمال الجوارح، فهؤلاء جزاؤهم النعيم في القلب والروح والبدن، في دار الدنيا [وفي دار] البرزخ و [في] دار القرار.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ
الأية
14
 
{ وَإِنَّ الْفُجَّارَ } الذين قصروا في حقوق الله وحقوق عباده، الذين فجرت قلوبهم ففجرت أعمالهم { لَفِي جَحِيمٍ } أي: عذاب أليم، في دار الدنيا و [دار] البرزخ وفي دار القرار.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ
الأية
15
 
{ يَصْلَوْنَهَا } ويعذبون [بها] أشد العذاب { يَوْمِ الدِّينِ } أي: يوم الجزاء على الأعمال.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ
الأية
16
 
{ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ } أي: بل هم ملازمون لها، لا يخرجون منها.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
الأية
17
 
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ } ففي هذا تهويل لذلك اليوم الشديد الذي يحير الأذهان.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
الأية
18
 
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ } ففي هذا تهويل لذلك اليوم الشديد الذي يحير الأذهان.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ
الأية
19
 
{ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا } ولو كانت لها قريبة [أو حبيبة] مصافية، فكل مشتغل بنفسه لا يطلب الفكاك لغيرها. { وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ } فهو الذي يفصل بين العباد، ويأخذ للمظلوم حقه من ظالمه [والله أعلم 
تفسير القرآن الكريم






EsinIslam.Com Designed & produced by The Awqaf London. Please pray for us