Prev

80. Surah 'Abasa سورة عبس

Next


تفسير السعدي - عبس - Abasa -
 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
بِسْم ِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
الأية
1
 
وسبب نزول هذه الآيات الكريمات، أنه جاء رجل من المؤمنين أعمى يسأل النبي صلى الله عليه ويتعلم منه.وجاءه رجل من الأغنياء، وكان صلى الله عليه وسلم حريصا على هداية الخلق، فمال صلى الله عليه وسلم [وأصغى] إلى الغني، وصد عن الأعمى الفقير، رجاء لهداية ذلك الغني، وطمعا في تزكيته، فعاتبه الله بهذا العتاب اللطيف، فقال: { عَبَسَ } [أي:] في وجهه { وَتَوَلَّى } في بدنه، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ
الأية
2
 
لأجل مجيء الأعمى له، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ
الأية
3
 
ثم ذكر الفائدة في الإقبال عليه، فقال: { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ } أي: الأعمى { يَزَّكَّى } أي: يتطهر عن الأخلاق الرذيلة، ويتصف بالأخلاق الجميلة؟ .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ
الأية
4
 
{ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى } أي: يتذكر ما ينفعه، فيعمل بتلك الذكرى.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ
الأية
5
 
وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
الأية
6
 
وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
الأية
7
 
وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ
الأية
8
 
وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَهُوَ يَخْشَىٰ
الأية
9
 
وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ
الأية
10
 
وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ
الأية
11
 
يقول تعالى: { كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ } أي: حقا إن هذه الموعظة تذكرة من الله، يذكر بها عباده، ويبين لهم في كتابه ما يحتاجون إليه، ويبين الرشد من الغي، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ
الأية
12
 
فإذا تبين ذلك { فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ } أي: عمل به، كقوله تعالى: { وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ
الأية
13
 
ثم ذكر محل هذه التذكرة وعظمها ورفع قدرها، فقال: { فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ} .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ
الأية
14
 
[ مَرْفُوعَةٍ } القدر والرتبة { مُطَهَّرَةٌ } [من الآفاق و] عن أن تنالها أيدي الشياطين أو يسترقوها .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ
الأية
15
 
{ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ } وهم الملائكة [الذين هم] السفراء بين الله وبين عباده، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
كِرَامٍ بَرَرَةٍ
الأية
16
 
{ كِرَامٍ } أي: كثيري الخير والبركة، { بَرَرَةٍ } قلوبهم وأعمالهم.وذلك كله حفظ من الله لكتابه، أن جعل السفراء فيه إلى الرسل الملائكة الكرام الأقوياء الأتقياء، ولم يجعل للشياطين عليه سبيلا، وهذا مما يوجب الإيمان به وتلقيه بالقبول، ولكن مع هذا أبى الإنسان إلا كفورا.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ
الأية
17
 
{ قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ } لنعمة الله وما أشد معاندته للحق بعدما تبين، وهو ما هو؟ .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
الأية
18
 
هو من أضعف الأشياء، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
الأية
19
 
خلقه الله من ماء مهين، ثم قدر خلقه، وسواه بشرا سويا، وأتقن قواه الظاهرة والباطنة.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
الأية
20
 
{ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ } أي: يسر له الأسباب الدينية والدنيوية، وهداه السبيل، [وبينه] وامتحنه بالأمر والنهي، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ
الأية
21
 
{ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ } أي: أكرمه بالدفن، ولم يجعله كسائر الحيوانات التي تكون جيفها على وجه الأرض، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ
الأية
22
 
{ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ } أي: بعثه بعد موته للجزاء، فالله هو المنفرد بتدبير الإنسان وتصريفه بهذه التصاريف، لم يشاركه فيه مشارك، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ
الأية
23
 
وهو -مع هذا- لا يقوم بما أمره الله، ولم يقض ما فرضه عليه، بل لا يزال مقصرا تحت الطلب.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ
الأية
24
 
ثم أرشده تعالى إلى النظر والتفكر في طعامه، وكيف وصل إليه بعدما تكررت عليه طبقات عديدة، ويسره له فقال: { فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا
الأية
25
 
[ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا } أي: أنزلنا المطر على الأرض بكثرة.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا
الأية
26
 
{ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ } للنبات { شَقًّا} .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا
الأية
27
 
[ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا } أصنافا مصنفة من أنواع الأطعمة اللذيذة، والأقوات الشهية { حبًّا } وهذا شامل لسائر الحبوب على اختلاف أصنافها، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَعِنَبًا وَقَضْبًا
الأية
28
 
{ وَعِنَبًا وَقَضْبًا } وهو القت، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا
الأية
29
 
{ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا } وخص هذه الأربعة لكثرة فوائدها ومنافعها.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَحَدَائِقَ غُلْبًا
الأية
30
 
{ وَحَدَائِقَ غُلْبًا } أي: بساتين فيها الأشجار الكثيرة الملتفة، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَفَاكِهَةً وَأَبًّا
الأية
31
 
{ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا } الفاكهة: ما يتفكه فيه الإنسان، من تين وعنب وخوخ ورمان، وغير ذلك.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
الأية
32
 
والأب: ما تأكله البهائم والأنعام، ولهذا قال: { مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ } التي خلقها الله وسخرها لكم، فمن نظر في هذه النعم أوجب له ذلك شكر ربه، وبذل الجهد في الإنابة إليه، والإقبال على طاعته، والتصديق بأخباره.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ
الأية
33
 
أي: إذا جاءت صيحة القيامة، التي تصخ لهولها الأسماع، وتنزعج لها الأفئدة يومئذ، مما يرى الناس من الأهوال وشدة الحاجة لسالف الأعمال.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
الأية
34
 
{ يَفِرُّ الْمَرْءُ } من أعز الناس إليه، وأشفقهم لديه، { مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ } أي: زوجته { وَبَنِيهِ } .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ
الأية
35
 
{ يَفِرُّ الْمَرْءُ } من أعز الناس إليه، وأشفقهم لديه، { مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ } أي: زوجته { وَبَنِيهِ } .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ
الأية
36
 
{ يَفِرُّ الْمَرْءُ } من أعز الناس إليه، وأشفقهم لديه، { مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ } أي: زوجته { وَبَنِيهِ } .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
الأية
37
 
{ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } أي: قد شغلته نفسه، واهتم لفكاكها، ولم يكن له التفات إلى غيرها، فحينئذ ينقسم الخلق إلى فريقين: سعداء وأشقياء، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ
الأية
38
 
فأما السعداء، فـوجوههم [يومئذ] { مُسْفِرَةٌ } أي: قد ظهر فيها السرور والبهجة، من ما عرفوا من نجاتهم، وفوزهم بالنعيم، .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ
الأية
39
 
{ ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ} .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
الأية
40
 
[ وَوُجُوهٌ } الأشقياء { يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ} .

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
الأية
41
 
[ تَرْهَقُهَا } أي: تغشاها { قَتَرَةٌ } فهي سوداء مظلمة مدلهمة، قد أيست من كل خير، وعرفت شقاءها وهلاكها.

 
Tafseer As-Saadiy  تفسير السعدي
أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
الأية
42
 
{ أُولَئِكَ } الذين بهذا الوصف { هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ } أي: الذين كفروا بنعمة الله وكذبوا بآيات الله، وتجرأوا على محارمه.نسأل الله العفو والعافية إنه جواد كريم [والحمد لله رب العالمين].

نهاية تفسير السورة - تفسير القرآن الكريم
End of Tafseer of The Surah - The Holy Quran Tafseer



 


EsinIslam.Com Designed & produced by The Awqaf London. Please pray for us