« Prev

21. Surah Al-Anbiyâ' سورة الأنبياء

Next »



Ayah  21:1  الأية
    +/- -/+  
بِسْم ِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ
التفسير
 
اقترب ← قرب
للناس ← أهل مكة منكري البعث
حسابهم ← يوم القيامة
وهم في غفلة ← عنه
معرضون ← عن التأهب له بالإيمان .

Ayah  21:2  الأية
    +/- -/+  
مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
التفسير
 
ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث ← شيئاً فشيئاً أي لفظ قرآن
إلا استمعوه وهم يلعبون ← يستهزئون .

Ayah  21:3  الأية
    +/- -/+  
لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ
التفسير
 
لاهية ← غافلة
قلوبهم ← عن معناه
وأسَرُّوا النجوى ← الكلام
الذين ظلموا ← بدل من واو
وأسروا النجوى الذين ظلموا }
هلْ هذا ← أي محمد
إلا بشر مثلكم ← فما يأتي به سحر
أفتأتون السحر ← تتبعونه
وأنتم تبصرون ← تعلمون أنه سحر .

Ayah  21:4  الأية
    +/- -/+  
قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
التفسير
 
قال ← لهم
ربي يعلم القول ← كائناً
في السماء والأرض وهو السميع ← لما أسروه
العليم ← به .

Ayah  21:5  الأية
    +/- -/+  
بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ
التفسير
 
بل ← للانتقال من غرض إلى آخر في المواضع الثلاثة
قالوا ← فيما أتى به من القرآن هو
أضغاث أحلام ← أخلاط رآها في النوم
بل افتراه ← اختلقه
بل هو شاعر ← فما أتى به شعر
فليأتنا بآية كما أرسل الأولون ← كالناقة والعصا واليد قال تعالى :

Ayah  21:6  الأية
    +/- -/+  
مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا ۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ
التفسير
 
ما آمنت قبلهم من قرية ← أي أهلها
أهلكناها ← بتكذيبها ما أتاها من الآيات
أفهم يؤمنون ← لا .

Ayah  21:7  الأية
    +/- -/+  
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
التفسير
 
وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً نوحي ← وفي قراءة بالياء وفتح الحاء
إليهم ← لا ملائكة
فاسألوا أهل الذكر ← العلماء بالتوراة والإنجيل
إن كنتم لا تعلمون ← ذلك فإنهم يعلمونه، وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد .

Ayah  21:8  الأية
    +/- -/+  
وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ
التفسير
 
وما جعلناهم ← أي الرسل
جسداً ← بمعنى أجساداً
لا يأكلون الطعام ← بل يأكلونه
وما كانوا خالدين ← في الدنيا .

Ayah  21:9  الأية
    +/- -/+  
ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ
التفسير
 
ثم صدقناهم الوعد ← بإنجائهم
فأنجيناهم ومن نشاء ← المصدقين لهم
وأهلكنا المسرفين ← المكذبين لهم .

Ayah  21:10  الأية
    +/- -/+  
لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
التفسير
 
لقد أنزلنا إليكم ← يا معشر قريش
كتاباً فيه ذكركم ← لأنه بلغتكم
أفلا تعقلون ← فتؤمنون به .

Ayah  21:11  الأية
    +/- -/+  
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ
التفسير
 
وكم قصمنا ← أهلكنا
من قرية ← أي أهلها
كانت ظالمة ← كافرة
وأنشأنا بعدها قوماً آخرين } .

Ayah  21:12  الأية
    +/- -/+  
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ
التفسير
 
فلما أحسُّوا بأسنا ← شعر أهل القرية بالإهلاك
إذا هم منها يركضون ← يهربون مسرعين .

Ayah  21:13  الأية
    +/- -/+  
لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ
التفسير
 
فقالت لهم الملائكة استهزاء
لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم ← نعمتم
فيه ومساكنكم لعلكم تسألون ← شيئاً من دنياكم على العادة .

Ayah  21:14  الأية
    +/- -/+  
قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ
التفسير
 
قالوا يا ← للتنبيه
ويلنا ← هلاكنا
إنا كنا ظالمين ← بالكفر .

Ayah  21:15  الأية
    +/- -/+  
فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ
التفسير
 
فما زالت تلك ← الكلمات
دعواهم ← يدعون بها ويرددونها
حتى جعلناهم حصيداً ← كالزرع المحصود بالمناجل بأن قتلوا بالسيف
خامدين ← ميتين كخمود النار إذا طفئت .

Ayah  21:16  الأية
    +/- -/+  
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ
التفسير
 
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين ← عابثين بل دالين على قدرتنا ونافعين عبادنا .

Ayah  21:17  الأية
    +/- -/+  
لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ
التفسير
 
لو أردنا أن نتخذ لهواً ← ما يلهى به من زوجة أو ولد
لاتخذناه من لدنا ← من عندنا من الحور العين والملائكة
إن كنا فاعلين ← ذلك، لكنا لم نفعله فلم نُرده .

Ayah  21:18  الأية
    +/- -/+  
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
التفسير
 
بل نقذف ← نرمي
بالحق ← الإيمان
على الباطل ← الكفر
فيدمغه ← يذهبه
فإذا هو زاهق ← ذاهب، ودمغه في الأصل: أصاب دماغه بالضرب وهو مقتل
ولكم ← يا كفار مكة
الويْل ← العذاب الشديد
مما تصفون ← الله به من الزوجة أو الولد .

Ayah  21:19  الأية
    +/- -/+  
وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ
التفسير
 
وله ← تعالى
من في السماوات والأرض ← ملكاً
ومن عنده ← أي الملائكة مبتدأ خبره
لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون ← لا يعيون .

Ayah  21:20  الأية
    +/- -/+  
يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ
التفسير
 
يسبحون الليل والنهار لا يفترون ← عنه فهو منهم كالنفس منا لا يشغلنا عنه شاغل .

Ayah  21:21  الأية
    +/- -/+  
أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ
التفسير
 
أم ← بمعني بل للانتقال والهمزه للإنكار
اتخذوا آلهة ← كائنة
من الأرض ← كحجر وذهب وفضة
هم ← أي الآلهة
ينشرون ← أي يحيون الموتى ؟ لا، ولا يكون إلهاً إلا من يحيي الموتى .

Ayah  21:22  الأية
    +/- -/+  
لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
التفسير
 
لو كان فيهما ← أي السماوات والأرض
آلهة إلا الله ← أي غيره
لفسدتا ← أي خرجتا عن نظامهما المشاهد، لوجود التمانع بينهم على وفق العادة عند تعدد الحاكم من التمانع في الشيء وعدم الاتفاق عليه
فسبحان ← تنزيه
الله رب ← خالق
العرش ← الكرسي
عما يصفون ← الكفار الله به من الشريك له وغيره .

Ayah  21:23  الأية
    +/- -/+  
لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ
التفسير
 
لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون ← عن أفعالهم .

Ayah  21:24  الأية
    +/- -/+  
أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ
التفسير
 
أم اتخذوا من دونه ← تعالى أي سواه
آلهة ← فيه استفهام توبيخ
قل هاتوا برهانكم ← على ذلك ولا سبيل إليه
هذا ذكر من معي ← أمتي وهو القرآن
وذكر من قبلي ← من الأمم وهو التوراة والإنجيل وغيرهما من كتب الله ليس في واحد منها أن مع الله إلهاً مما قالوا، تعالى عن ذلك
بل أكثرهم لا يعلمون الحق ← توحيد الله
فهم معرضون ← عن النظر الموصل إليه .

Ayah  21:25  الأية
    +/- -/+  
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
التفسير
 
وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي ← وفي قراءة بالياء وفتح الحاء
إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ← أي وحدوني .

Ayah  21:26  الأية
    +/- -/+  
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ
التفسير
 
وقالوا اتخذ الرحمن ولداً ← من الملائكة
سبحانه بل ← هم
عباد مكرمون ← عنده والعبودية تنافي الولادة .

Ayah  21:27  الأية
    +/- -/+  
لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
التفسير
 
لا يسبقونه بالقول ← لا يأتون بقولهم إلا بعد قوله
وهم بأمره يعملون ← أي بعده .

Ayah  21:28  الأية
    +/- -/+  
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ
التفسير
 
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ← ما عملوا وما هم عاملون
ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ← تعالى أن يشفع له
وهم من خشيته ← تعالى
مشفقون ← خائفون.

Ayah  21:29  الأية
    +/- -/+  
وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَٰهٌ مِّن دُونِهِ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
التفسير
 
ومن يقل منهم إني إله من دونه ← أي الله أي غيره، وهو إبليس دعا إلى عبادة نفسه وأمر بطاعتها
فذلك نجزيه جهنم كذلك ← كما نجريه
نجزي الظالمين ← المشركين .

Ayah  21:30  الأية
    +/- -/+  
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
التفسير
 
أوَلم ← بواو وتركها
يرَ ← يعلم
الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رَتقاً ← سدا بمعنى مسدودة
ففتقناهما ← جعلنا السماء سبعاً والأرض من سبعاً، أو فتق السماء أن كانت لا تمطر فأمطرت، وفتق الأرض أن كانت لا تنبت فأنبتت
وجعلنا من الماء ← النازل من السماء والنابع من الأرض
كل شيء حي ← من نبات وغيره أي فالماء سبب لحياته
أفلا يؤمنون ← بتوحيدي .

Ayah  21:31  الأية
    +/- -/+  
وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
التفسير
 
وجعلنا في الأرض رواسي ← جبالاً ثوابت لـ
أن ← لا
تميد ← تتحرك
بهم وجعلنا فيها ← الرواسي
فجاجاً ← مسالك
سبلاً ← بدل، طرقاً نافذة واسعة
لعلهم يهتدون ← إلى مقاصدهم في الأسفار .

Ayah  21:32  الأية
    +/- -/+  
وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ
التفسير
 
وجلعنا السماء سقفاً ← للأرض كالسقف للبيت
محفوظاً ← عن الوقوع
وهم عن آياتها ← من الشمس والقمر والنجوم
معرضون ← لا يتفكرون فيها فيعلمون أن خالقها لا شريك له .

Ayah  21:33  الأية
    +/- -/+  
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
التفسير
 
وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل ← تنوينه عوض عن المضاف إليه من الشمس والقمر وتابعه وهو النجوم
في فلك ← مستدير كالطاحونة في السماء
يسبحون ← يسيرون بسرعة كالسابح في الماء، وللتشبيه به أتى بضمير جمع من يعقل .

Ayah  21:34  الأية
    +/- -/+  
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ
التفسير
 
ونزل لما قال الكفار إنَّ محمداً سيموت:
وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد ← البقاء في الدنيا
أفإن مت فهم الخالدون ← فيها ؟ لا، فالجملة الأخيرة محل الاستفهام الإنكاري .

Ayah  21:35  الأية
    +/- -/+  
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ
التفسير
 
كل نفس ذائقة الموت ← في الدنيا
ونبلوكم ← نختبركم
بالشر والخير ← كفقر وغنى وسقم وصحة
فتنة ← مفعول له، أي لننظر أتصبرون وتشكرون أم لا
وإلينا ترجعون ← فنجازيكم .

Ayah  21:36  الأية
    +/- -/+  
وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ هُمْ كَافِرُونَ
التفسير
 
وإذا رآك الذين كفروا إن ← ما
يتخذونك إلا هزواً ← أي مهزوءاً به يقولون
أهذا الذي يذكر آلهتكم ← أي يعيبها
وهم بذكر الرحمن ← لهم
هم ← تأكيد
كافرون ← به إذا قالوا ما نعرفه.

Ayah  21:37  الأية
    +/- -/+  
خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ
التفسير
 
ونزل في استعجالهم العذاب
خلق الإنسان من عجل ← أي أنه لكثرة عجله في أحواله كأنه خلق منه
سأريكم آياتي ← مواعيدي بالعذاب
فلا تستعجلون ← فيه فأراهم القتل ببدر .

Ayah  21:38  الأية
    +/- -/+  
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
التفسير
 
ويقولون متى هذا الوعد ← بالقيامة
إن كنتم صادقين ← فيه .

Ayah  21:39  الأية
    +/- -/+  
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
التفسير
 
قال تعالى:
لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون ← يدفعون
عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون ← يمنعون منها في القيامة وجواب لو ما قالوا ذلك .

Ayah  21:40  الأية
    +/- -/+  
بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
التفسير
 
بل تأتيهم ← القيامة
بغتة فتبهتهم ← تحيرهم
فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون ← يمهلون لتوبة أو معذرة .

Ayah  21:41  الأية
    +/- -/+  
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
التفسير
 
ولقد استهزئ برسل من قبلك ← فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم
فحاق ← نزل
بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون ← وهو العذاب فكذا يحيق بمن استهزأ بك .

Ayah  21:42  الأية
    +/- -/+  
قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ
التفسير
 
قل ← لهم
من يكلؤكم ← يحفظكم
بالليل والنهار من الرحمن ← من عذابه إن نزل بكم، أي: لا أحد يفعل ذلك، والمخاطبون لا يخافون عذاب الله لإنكارهم له
بل هم عن ذكر ربهم ← أي القرآن
معرضون ← لا يتفكرون فيه .

Ayah  21:43  الأية
    +/- -/+  
أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ
التفسير
 
أم ← فيها معنى الهمزة للإنكار: أي أ
لهم آلهة تمنعهم ← مما يسوؤهم
من دوننا ← أي ألَهم من يمنعهم منه غيرنا ؟ لا
لا يستطيعون ← أي الآلهة
نصر أنفسهم ← فلا ينصرونهم
ولا هم ← أي الكفار
منا ← من عذابنا
يصحبون ← يجارون، يقال صحبك الله: أي حفظك وأجارك .

Ayah  21:44  الأية
    +/- -/+  
بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ
التفسير
 
بل متعنا هؤلاء وآباءهم ← بما أنعمنا عليهم
حتى طال عليهم العمر ← فاغتروا بذلك
أفلا يرون أنا نأتي الأرض ← نقصد أرضهم
ننقصها من أطرافها ← بالفتح على النبي
أفهم الغالبون ← ؟ لا، بل النبي وأصحابه .

Ayah  21:45  الأية
    +/- -/+  
قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ
التفسير
 
قل ← لهم
إنما أنذركم بالوحي ← من الله لا من قبل نفسي
ولا يسمع الصم الدعاء إذا ← بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينها وبين الياء
ما ينذرون ← هم لتركهم العمل بما سمعوه من الإنذار كالصم .

Ayah  21:46  الأية
    +/- -/+  
وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ
التفسير
 
ولئن مستهم نفحة ← وقعة خفيفة
من عذاب ربك ليقولن يا ← للتنبيه
ويلنا ← هلاكنا
إنا كنا ظالمين ← بالإشراك وتكذيب محمد .

Ayah  21:47  الأية
    +/- -/+  
وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ
التفسير
 
ونضع الموازين القسط ← ذوات العدل
ليوم القيامة ← أي فيه
فلا تظلم نفس شيئاً ← من نقص حسنة أو زيادة سيئة
وإن كان ← العمل
مثقال ← زنة
حبة من خردل أتينا بها ← بموزونها
وكفى بنا حاسبين ← مُحْصين كل شيء .

Ayah  21:48  الأية
    +/- -/+  
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ
التفسير
 
ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ← أي التوراة الفارقة بين الحق والباطل والحلال والحرام
وضياءً ← بها
وذكراً ← عظة بها
للمتقين } .

Ayah  21:49  الأية
    +/- -/+  
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ
التفسير
 
الذين يخشون ربهم بالغيب ← عن الناس أي في الخلاء عنهم
وهم من الساعة ← أي أهوالها
مشفقون ← خائفون .

Ayah  21:50  الأية
    +/- -/+  
وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ
التفسير
 
وهذا ← أي القرآن
ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون ← الاستفهام فيه للتوبيخ .

Ayah  21:51  الأية
    +/- -/+  
وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ
التفسير
 
ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل ← أي هداه قبل بلوغه
وكنا به عالمين ← بأنه أهل لذلك .

Ayah  21:52  الأية
    +/- -/+  
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَٰذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ
التفسير
 
إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل ← الأصنام
التي أنتم لها عاكفون ← أي على عبادتها مقيمون .

Ayah  21:53  الأية
    +/- -/+  
قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ
التفسير
 
قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين ← فاقتدنيا بهم .

Ayah  21:54  الأية
    +/- -/+  
قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
التفسير
 
قال ← لهم
لقد كنتم أنتم وآباؤكم ← بعبادتها
في ضلال مبين ← بَيّن .

Ayah  21:55  الأية
    +/- -/+  
قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ
التفسير
 
قالوا أجئتنا بالحق ← في قولك هذا
أم أنت من اللاعبين ← فيه .

Ayah  21:56  الأية
    +/- -/+  
قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ
التفسير
 
قال بل ربكم ← المستحق للعبادة
رب ← مالك
السماوات والأرض الذي فطرهن ← خلقهن على غير مثال سبق
وأنا على ذلكم ← الذي قلته
من الشاهدين ← به .

Ayah  21:57  الأية
    +/- -/+  
وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ
التفسير
 
وتالله لأكيدن أصنامهم بعد أن تولوا مدبرين } .

Ayah  21:58  الأية
    +/- -/+  
فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ
التفسير
 
فجعلهم ← بعد ذهابهم إلى مجتمعهم في يوم عيد لهم
جُذاذاً ← بضم الجيم وكسرها: فتاتاً بفأس
إلا كبيراً لهم ← علق الفأس في عنقه
لعلهم إليه ← أي إلى الكبير
يرجعون ← فيرون ما فعل بغيره .

Ayah  21:59  الأية
    +/- -/+  
قَالُوا مَن فَعَلَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ
التفسير
 
قالوا ← بعد رجوعهم ورؤيتهم ما فعل
من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ← فيه .

Ayah  21:60  الأية
    +/- -/+  
قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ
التفسير
 
قالوا ← أي بعضهم لبعض
سمعنا فتى يذكرهم ← أي يعيبهم
يقال له إبراهيم } .

Ayah  21:61  الأية
    +/- -/+  
قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ
التفسير
 
قالوا فأتوا به على أعين الناس ← أي ظاهراً
لعلهم يشهدون ← عليه أنه الفاعل .

Ayah  21:62  الأية
    +/- -/+  
قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ
التفسير
 
قالوا ← له بعد إتيانه
أأنت ← بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفاً وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه
فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم } .

Ayah  21:63  الأية
    +/- -/+  
قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ
التفسير
 
قال ← ساكتاً عن فعله
بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ← عن فاعله
إن كانوا ينطقون ← فيه تقديم جواب الشرط وفيها قبله تعرض لهم بأن الصنم المعلوم عجزه عن الفعل لا يكون إلهاً .

Ayah  21:64  الأية
    +/- -/+  
فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ
التفسير
 
فرجعوا إلى أنفسهم ← بالتفكر
فقالوا ← لأنفسهم
إنكم أنتم الظالمون ← بعبادتكم من لا ينطق .

Ayah  21:65  الأية
    +/- -/+  
ثُمَّ نُكِسُوا عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَاءِ يَنطِقُونَ
التفسير
 
ثم نكسوا ← من الله
على رءُوسهم ← أي ردوا إلى كفرهم وقالوا والله
لقد علمتَ ما هؤلاء ينطقون ← أي فكيف تأمرنا بسؤالهم .

Ayah  21:66  الأية
    +/- -/+  
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ
التفسير
 
قال أفتعبدون من دون الله ← أي بدله
ما لا ينفعكم شيئاً ← من رزق وغيره
ولا يضركم ← شيئاً إذا لم تعبدوه .

Ayah  21:67  الأية
    +/- -/+  
أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
التفسير
 
أف ← بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر أي نتناً وقبحاً
لكم ولما تعبدون من دون الله ← أي غيره
أفلا تعقلون ← أن هذه الأصنام لا تستحق العبادة ولا تصلح لها، وإنما يستحقها الله تعالى .

Ayah  21:68  الأية
    +/- -/+  
قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ
التفسير
 
قالوا حرِّقوه ← أي إبراهيم
وانصروا آلهتكم ← أي بتحريقه
إن كنتم فاعلين ← نصرتها فجمعوا له الحطب الكثير وأضرموا النار في جميعه وأوثقوا إبراهيم وجعلوه في منجنيق ورموه في النار قال تعالى :

Ayah  21:69  الأية
    +/- -/+  
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ
التفسير
 
{( قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ) فلم تحرق منه غير وثاقه ، وذهبت حرارتها وبقيت إضاءتها وبقوله "" وسلاماً "" سلم من الموت ببردها .

Ayah  21:70  الأية
    +/- -/+  
وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ
التفسير
 
وأرادوا به كيداً ← وهو التحريق
فجعلناهم الأخسرين ← في مرادهم .

Ayah  21:71  الأية
    +/- -/+  
وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ
التفسير
 
ونجيناه ولوطاً ← ابن أخيه هاران من العراق
إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ← بكثرة الأنهار والأشجار وهي الشام نزل إبراهيم بفلسطين ولوط بالمؤتفكة وبينهما يوم .

Ayah  21:72  الأية
    +/- -/+  
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ
التفسير
 
ووهبنا له ← أي لإبراهيم وكان سأل ولداً كما ذكر في الصافات
إسحاق ويعقوب نافلة ← أي زيادة على المسؤول أو هو ولد الولد
وكلاً ← أي هو وولداه
جعلنا صالحين ← أنبياء .

Ayah  21:73  الأية
    +/- -/+  
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ
التفسير
 
وجعلناهم أئمة ← بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء يقتدى بهم في الخير
يهدون ← الناس
بأمرنا ← إلى ديننا
وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ← أي أن تفعل وتقام وتؤتى منهم ومن أتباعهم، وحذف هاء إقامة تخفيف
وكانوا لنا عابدين } .

Ayah  21:74  الأية
    +/- -/+  
وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ
التفسير
 
ولوطاً آتيناه حكماً ← فصلاً بين الخصوم
وعلماً ونجيناه من القرية التي كانت تعمل ← أي أهلها الأعمال
الخبائث ← من اللواط والرمي بالبندق واللعب بالطيور وغير ذلك
إنهم كانوا قوم سوء ← مصدر ساءه نقيض سرَّه
فاسقين } .

Ayah  21:75  الأية
    +/- -/+  
وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
التفسير
 
وأدخلناه في رحمتنا ← بأن أنجيناه من قومه
إنه من الصالحين } .

Ayah  21:76  الأية
    +/- -/+  
وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
التفسير
 
{( و ) اذكر ( نوحاً ) وما بعده بدل منه ( إذ نادى ) دعا على قومه بقوله "" رب لا تذر "" إلخ ( من قبل ) أي قبل إبراهيم ولوط ( فاستجبنا له فنجيناه وأهله ) الذين في سفينته ( من الكرب العظيم ) أي الغرق وتكذيب قومه له .

Ayah  21:77  الأية
    +/- -/+  
وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ
التفسير
 
ونصرناه ← منعناه
من القوم الذين كذبوا بآياتنا ← الدالة على رسالته أن لا يصلوا إليه بسوء
إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين } .

Ayah  21:78  الأية
    +/- -/+  
وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ
التفسير
 
و ← اذكر
داود وسليمان ← أي قصتهما ويبدل منهما
إذ يحكمان في الحرث ← هو زرع أو كرم
إذ نفشت فيه غنم القوم ← أي رعته ليلاً بلا راع بأن انفلتت
وكنا لحكمهم شاهدين ← فيه استعمال ضمير الجمع لاثنين، قال داود لصاحب الحرث رقاب الغنم، وقال سليمان: ينتفع بدرها ونسلها وصوفها إلى أن يعود الحرث كما كان بإصلاح صاحبها فيردها إليه .

Ayah  21:79  الأية
    +/- -/+  
فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَاعِلِينَ
التفسير
 
ففهمناها ← أي الحكومة
سليمان ← وحكمهما باجتهاد ورجع داود إلى سليمان وقيل بوحي والثاني ناسخ للأول
وكلا ← منهما
آتينا ← ه
حكماً ← نبوة
وعلماً ← بأمور الدين
وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير ← كذلك سخرا للتسبيح معه لأمره به إذا وجد فترة لينشط له
وكنا فاعلين ← تسخير تسبيحهما معه، وإن كان عجباً عندكم: أي مجاوبته للسيد داود .

Ayah  21:80  الأية
    +/- -/+  
وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ
التفسير
 
وعلمناه صنعة لَبُوس ← وهي الدرع لأنها تلبس، وهو أول من صنعها وكان قبلها صفائح
لكم ← في جملة الناس
لنحصنكم ← بالنون لله وبالتحتانية لداود وبالفوقانية للبوس
من بأسكم ← حربكم مع أعدائكم
فهل أنتم ← يا أهل مكة
شاكرون ← نعمتي بتصديق الرسول: أي اشكروني بذلك .

Ayah  21:81  الأية
    +/- -/+  
وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ
التفسير
 
و ← سخرنا
لسليمان الريح عاصفة ← وفي آية أخرى: رخاء، أي شديدة الهبوب وخفيفته حسب إرادته
تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها ← وهي الشام
وكنا بكل شيء عالمين ← من ذلك علم الله تعالى بأن ما يعطيه سليمان يدعوه إلى الخضوع لربه ففعله تعالى على مقتضى علمه .

Ayah  21:82  الأية
    +/- -/+  
وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ
التفسير
 
و ← سخرنا
من الشياطين من يغوصون له ← يدخلون في البحر فيُخرجون منه الجواهر لسليمان
ويعلمون عملاً دون ذلك ← أي سوى الغوص من البناء وغيره
وكنا لهم حافظين ← من أن يُفسدوا ما عملوا، لأنهم كانوا إذا فرغوا من عمل قبل الليل أفسدوه إن لم يشتغلوا بغيره .

Ayah  21:83  الأية
    +/- -/+  
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
التفسير
 
و ← اذكر
أيوب ← ويبدل منه
إذ نادى ربه ← لما ابتلي بفقد جميع ماله وولده وتمزيق جسده وهجر جميع الناس له إلا زوجته سنين ثلاثا أو سبعاً أو ثماني عشرة وضيق عيشه
أني ← بفتح الهمزة بتقدير الياء
مسنيَ الضر ← أي الشدة
وأنت أرحم الراحمين } .

Ayah  21:84  الأية
    +/- -/+  
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ
التفسير
 
فاستجبنا له ← نداءه
فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ← أولاده الذكور والإناث بأن أحيوا له وكل من الصنفين ثلاث أو سبع
ومثلهم معهم ← من زوجته وزيد في شبابها، وكان له أندر للقمح وأندر للشعير فبعث الله سحابتين أفرغت إحداهما على أندر القمح الذهب وأفرغت الأخرى على أندر الشعير الورق حتى فاض
رحمة ← مفعول له
من عندنا ← صفة
وذكرى للعابدين ← ليصبروا فيثابوا .

Ayah  21:85  الأية
    +/- -/+  
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ
التفسير
 
و ← اذكر
إسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين ← على طاعة الله وعن معاصيه .

Ayah  21:86  الأية
    +/- -/+  
وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ
التفسير
 
وأدخلناهم في رحمتنا ← من النبوة
إنهم من الصالحين ← لها وسمي ذا الكفل لأنه تكفل بصيام جميع نهاره وقيام جميع ليله وأن يقضي بين الناس ولا يغضب فوفى بذلك وقيل لم يكن نبيا .

Ayah  21:87  الأية
    +/- -/+  
وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
التفسير
 
و ← اذكر
ذا النون ← صاحب الحوت وهو يونس بن متى ويبدل منه
إذ ذهب مغاضباً ← لقومه أي غضبان عليهم مما قاسى منهم ولم يؤذن له في ذلك
فظن أن لن نقدر عليه ← أي نقضي عليه بما قضيناه من حبسه في بطن الحوت، أو نضيق عليه بذلك
فنادى في الظلمات ← ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت
أن ← أي بأن
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ← في ذهابي من بين قومي بلا إذن .

Ayah  21:88  الأية
    +/- -/+  
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ
التفسير
 
فاستجبنا له ونجيناه من الغم ← بتلك الكلمات
وكذلك ← كما نجيناه
ننجي المؤمنين ← من كربهم إذا استغاثوا بنا داعين .

Ayah  21:89  الأية
    +/- -/+  
وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
التفسير
 
و ← اذكر
زكريا ← ويبدل منه
إذ نادى ربه ← بقوله
رب لا تذرني فرداً ← أي بلا ولد يرثني
وأنت خير الوارثين ← الباقي بعد فناء خلقك .

Ayah  21:90  الأية
    +/- -/+  
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ
التفسير
 
فاستجبنا له ← نداءه
ووهبنا له يحيى ← ولداً
وأصلحنا له زوجه ← فأتت بالولد بعد عقمها
إنهم ← أي من ذُكر من الأنبياء
كانوا يسارعون ← يبادرون
في الخيرات ← الطاعات
ويدعوننا رغباً ← في رحمتنا
ورهباً ← من عذابنا
وكانوا لنا خاشعين ← متواضعين في عبادتهم .

Ayah  21:91  الأية
    +/- -/+  
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ
التفسير
 
و ← اذكر مريم
التي أحصنت فرجها ← حفظته من أن ينال
فنفخنا فيها من روحنا ← أي جبريل حيث نفخ في جيب درعها فحملت بعيسى
وجعلناها وابنها آية للعالمين ← الإنس والجن والملائكة حيث ولدته من غير فحل .

Ayah  21:92  الأية
    +/- -/+  
إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ
التفسير
 
إن هذه ← أي ملة الإسلام
أمتكم ← دينكم أيها المخاطبون أي يجب أن تكونوا عليها
أمة واحدة ← حال لازمة
وأنا ربكم فاعبدون ← وحدون .

Ayah  21:93  الأية
    +/- -/+  
وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ
التفسير
 
وتَقطَّعوا ← أي بعض المخاطبين
أمرهم بينهم ← أي تفرقوا أمر دينهم متخالفين فيه، وهم طوائف اليهود والنصارى قال تعالى:
كل إلينا راجعون ← أي فنجازيه بعمله .

Ayah  21:94  الأية
    +/- -/+  
فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ
التفسير
 
فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران ← أي لا جحود
لسعيه وإنا له كاتبون ← بأن نأمر الحفظة بكتبه فنجازيه عليه .

Ayah  21:95  الأية
    +/- -/+  
وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
التفسير
 
وحرام على قرية أهلكناها ← أريد أهلها
أنهم لا ← زائدة
يرجعون ← أي ممتنع رجوعهم إلى الدنيا .

Ayah  21:96  الأية
    +/- -/+  
حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ
التفسير
 
حتى ← غاية لامتناع رجوعهم
إذا فتحت ← بالتخفيف والتشديد
يأجوج ومأجوج ← بالهمز وتركه اسمان أعجميان لقبيلتين، ويقدر قبله مضاف أي سدهما وذلك قرب القيامة
وهم من كل حدب ← مرتفع من الأرض
ينسلُون ← يسرعون .

Ayah  21:97  الأية
    +/- -/+  
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ
التفسير
 
واقترب الوعد الحق ← أي يوم القيامة
فإذا هي ← أي القصة
شاخصة أبصار الذين كفروا ← في ذلك اليوم لشدته، يقولون
يا ← للتنبيه
ويلنا ← هلاكنا
قد كنا ← في الدنيا
في غفلة من هذا ← اليوم
بل كنا ظالمين ← أنفسنا بتكذيبنا للرسل .

Ayah  21:98  الأية
    +/- -/+  
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ
التفسير
 
إنكم ← يا أهل مكة
وما تعبدون من دون الله ← أي غيره من الأوثان
حصب جهنم ← وقودها
أنتم لها واردون ← داخلون فيها .

Ayah  21:99  الأية
    +/- -/+  
لَوْ كَانَ هَٰؤُلَاءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا ۖ وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ
التفسير
 
لو كان هؤلاء ← الأوثان
آلهة ← كما زعمتم
ما وردوها ← دخلوها
وكل ← من العابدين والمعبودين
فيها خالدون } .

Ayah  21:100  الأية
    +/- -/+  
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ
التفسير
 
لهم ← للعابدين
فيها زفير وهم فيها لا يسمعون ← شيئاً لشدة غليانها . ونزل لما قال ابن الزبعري عبد عزير والمسيح والملائكة فهم في النار على مقتضى ما تقدم .

Ayah  21:101  الأية
    +/- -/+  
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ
التفسير
 
إن الذين سبقت لهم منا ← المنزلة
الحسنى ← ومنهم من ذكر
أولئك عنها مبعدون } .

Ayah  21:102  الأية
    +/- -/+  
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ
التفسير
 
لا يسمعون حسيسها ← صوتها
وهم في ما اشتهت أنفسهم ← من النعيم
خالدون } .

Ayah  21:103  الأية
    +/- -/+  
لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ
التفسير
 
لا يحزنهم الفزع الأكبر ← وهو أن يؤمر بالعبد إلى النار
وتتلقاهم ← تستقبلهم
الملائكة ← عند خروجهم من القبور يقولون لهم
هذا يومكم الذي كنتم توعدون ← في الدنيا .

Ayah  21:104  الأية
    +/- -/+  
يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ
التفسير
 
يوم ← منصوب باذكر مقدراً قبله
نطوي السماء كطي السجل ← اسم ملك
للكتاب ← صحيفة ابن آدم عند موته واللام زائدة أو السجل الصحيفة والكتاب بمعنى المكتوب واللام بمعنى على وفي قراءة للكتب جمعاً
كما بدأنا أول خلق ← من عدم
نُعيده ← بعد إعدامه فالكاف متعلقة بنعيد وضميره عائد إلى أول وما مصدرية
وعداً علينا ← منصوب بوعدنا مقدراً قبله وهو مؤكد لمضمون ما قبله
إنا كنا فاعلين ← ما وعدناه .

Ayah  21:105  الأية
    +/- -/+  
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ
التفسير
 
ولقد كتبنا في الزبور ← بمعنى الكتاب أي كتب الله المنزلة
من بعد الذكر ← بمعنى أم الكتاب الذي عند الله
أن الأرض ← أرض الجنة
يرثها عبادي الصالحون ← عام في كل صالح .

Ayah  21:106  الأية
    +/- -/+  
إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ
التفسير
 
إن في هذا ← القرآن
لبلاغاً ← كفاية في دخول الجنة
لقوم عابدين ← عاملين به .

Ayah  21:107  الأية
    +/- -/+  
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ
التفسير
 
وما أرسلناك ← يا محمد
إلا رحمة ← أي للرحمة
للعالمين ← الإنس والجن بك .

Ayah  21:108  الأية
    +/- -/+  
قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
التفسير
 
قل إنما يوحى إليَّ أنما إلهكم إله واحد ← أي ما يوحى إليَّ في أمر الإله إلا وحدانيته
فهل أنتم مسلمون ← منقادون لما يوحى إليَّ من وحدانية الإله والاستفهام بمعنى الأمر .

Ayah  21:109  الأية
    +/- -/+  
فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۖ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ
التفسير
 
فإن تولوا ← عن ذلك
فقل آذنتكم ← أعلمتكم بالحرب
على سواء ← حال من الفاعل والمفعول، أي مستوين في علمه لا أستبد به دونكم لتتأهبوا
وإن ← ما
أدري أقريب أم بعيد ما توعدون ← من العذاب أو القيامة المشتملة عليه وإنما يعلمه الله .

Ayah  21:110  الأية
    +/- -/+  
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ
التفسير
 
إنه ← تعالى
يعلم الجهر من القول ← والفعل منكم ومن غيركم
ويعلم ما تكتمون ← أنتم وغيركم من السر .

Ayah  21:111  الأية
    +/- -/+  
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ
التفسير
 
وإن ← ما
أدري لعله ← أي ما أعلمتكم به ولم يعلم وقته
فتنة ← اختبار
لكم ← ليرى كيف صنعكم
ومتاع ← تمتع
إلى حين ← أي انقضاء آجالكم وهذا مقابل للأول المترجى بلعل وليس الثاني محلا للترجي .

Ayah  21:112  الأية
    +/- -/+  
قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ
التفسير
 
{( قل ) وفي قراءة قال ( رب احكم ) بيني وبين مكذبي ( بالحق ) بالعذاب لهم أو النصر عليهم ، فعذبوا ببدر وأحد وحنين والأحزاب والخندق ونصر عليهم ( وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون ) من كذبكم على الله في قولكم "" اتخذ ولداً "" وعلي في قولكم : ساحر ، وعلى القرآن في قولكم : شعر .





© EsinIslam.Com Designed & produced by The Awqaf London. Please pray for us